في بلاد الإسلام العصري
ناكل من أيدي الكفار
نستورد منهم أسلحةً
نقتل بها منا الأبرار
والخونة بيننا قد كثروا
واختبؤو من خلف ستار
قالوا بالعدل سنحكمكم
والعدل في عرفهم شعار
أما الواقع سوف تراه
حكمً بالسيف وبالنار
كي يرضون كلاب الغربِ
حتى لو كُللو ...بالعار
هم أُسدٌ على بني جلدتهم
وأمام الأعداء...صرصار
أما العادل في شريعتهم
قطعاً هو أعتى الأشرار
والداعي إلى الخير فقطعاّ
هو والمدعو من الفجار
ومصيره قتلاً أو سجناً
أو حتى يحرق بالنار
وشيوخ السلطان كلابٌ
تنبح فينا ليل نهار
تدعوا للظالم بالجنة
وتبشر من ظُلم بنار
والإعلام الكاذب دوماً
يخلق للص الأعذار
أما الشرف فبات كلاماً
نكتبه بين الأشعار
قتلوا النخوة حقاً فينا
ما عدنا نغضب ونغار
صار العهر كعرفٍ فينا
والأخلاق مبناً مُنهار
من ينطق بالحق سيُقتل
لن يسبق ذلك..إنذار
صرنا نستنشق دخاناً
ونسينا عبق الأزهار
في دِمانا الشيطان تغلغل
حتى بتنا حطب النار
فمتى نستيقظُ حقاً؟
ومتى نملك أن نختار ؟
ملايينٌ قد أُسفك دمها
والأخرى يقتلها العار
والقاتل يجلس مبتسماً
لا يندم على أي قرار
ولما قد يندم أصلاً
من أمة تقتل ثوار
منا الضعف تمكن فعلاً
فسُقينا الذلة بمرار
آهٍ يا قلبٍ يتحسر
على أمة الاثني..مليار
😥 بقلمي 😥 أبو مديحه 😥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق