ياصديقا ﻻ يعرف الناس موقعه من وجودي .
دعني اقرأ في عينيك كف الزمان .
وفي صوتك المنغم ارقب المنى . ومن اجل ان القاك ياملك الشرود .. حتى يكون لقاؤنا عمرا بلا وداع .
لقاءنا الموعود بعثره الزمان .. دمعتان .. ها هنا .. وها هنا .. بعيدتان كأطراف السحاب ، غير انهما تحلقان معا
عندما ينقر العصفور في الصباح على اغصاننا .
وتحرق الحروف كالبخور .
واحلم اننا التقينا في ترنيمة نقر العصافير.. وفي عوده الطائر الصداح .. وفي عناق السحابات البعيده .. وفي احلام ورديه ناعمة .. بأن تجمع اﻻيدي قطرات الندي قبل ان يطلع الصباح كل يوم .. تحملها اليك .. تعويذة المنى تقول في كل وقت .. عشت لي ياصديقا يعشق الشرود!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق