والله حُكام
يا قاهر الجمعَ أشعل النارَ
....... .... ٱل الثيران طغوا بالبلاد
رقصوا على الرفاة عنوةً
................ رقص الفئران على الألبادِ
الشرق والغرب كابئ الأزندِ
.......... .... كلاهما للإسلام سجانٌ وجلادِ
كَم هجوه العُرب وأقسمُ
....... ......... وعادوا بعدالعصواد
للأقزام نِدادِ
لِمَ لا يُمدح الحيثلوط فأنهُ
..... ...... ملوك الأرض تحت أقدامهِ سُجدِ
كلما ظرط تَمسمرَ خِيارهم قَلما
....... ..... مُهتزاً بالتحايا شاكراً
والله شاهدِ
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق