الأحد، 12 مايو 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( هذه دموعي )) بقلم المتألق / مهدي مطير



قالت له :

هذه دموعي ..
هل تليق بعذابك ..؟
- هكذا قالت له -
بعد أن لملم الشمس وآخر اشعتها ..
وهي :
لملمت آخر آلامها
ودخلت حقل العتمة ...!
لا تقل لي :
أنني مجرد لغة زجاجية
تنكسر في القناديل ...
- قالت له -
أنني سيدة القناديل ...
هكذا همست لي
عندما فرشت عليك حناني
قبل أن .......
نطفئ ضوء القمر ...
لماذا نسيت عينيك في عيني
قبل أن تذهب أنت
وأتداعى أنا ..
لماذا .......؟!
كان نبضي هو إرتباط الورد بسواحلك ..
أصبح حزني هو ثوبي الأخير
ولا أريد لمعطفي أن يحترق
مثل أوراق الزمن ...
وأتسائل
هل جسدي
هو آخر مكان يصل إليه عذابي ..؟!
أم عذابي
هو آخر مكان تصل إليه حياتي ..؟!
سأصل ..........
وأملأ دفتر البحر الأزرق بالترانيم ..
كي تأتي موجة
تحمل وجهك المزهر
وأقول لك :
هذه دموعي .....
هل تليق بفرحك ....؟!
لا يتوفر وصف للصورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق