بصحبة الفيسبوك
تجربة رائدة
[ 14 ]
في منشوري السابق كنت قد حدثتكم في مسألة القناعات و دورها في توجيه السلوك نحو خير أو شر الإنسان



لكن بعض القراء أشكل عليهم معنى القناعات سواء من حيث اللغة أو من حيث الفكر و المنطق



قلت: القناعة في اللغة: قبول و رضا بشيء ممنوح و عطية. و اقتناع المرء بأمر ما: قبوله له عقلا و ذهنا و منطقا



ثمة مقولة شائعة مفادها أنه: حين وزعت الأرزاق تباينت مواقف الناس منها ما بين راض أو ساخط. لكنها حين وزعت العقول كل امرئ من الناس تأبط عقله و فر به هاربا



و إذن: تعرض الأفكار على العقول، فأيما عقل قبل بها و ضمها إليه غدت لديه قناعة لا تنازل عنها ولا محيد ولا بديل لها = إلا أن تزاحمها فكرة أخرى أكثر إثارة منها قد تم التقديم لها بشكل مغر و جذاب كي تحل محل القناعة الأولى =



وحدها قناعاتكم أيها السادة و السيدات تحدد نهاياتكم ما إذا كنتم في طريقكم نحو خير أو شر أنفسكم - إذ كم من فكرة تسللت إلى العقول و لا خير فيها سوى أنه تم التقديم بطريقة جذابة مغرية -



- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق