وأسْهَرُ
في ظَلامِ اللَّيلِ
في ظَلامِ اللَّيلِ
أبكي ها هُنا وحْدي
أُراهِنُ واقِعي
أنَّ الزَّمانَ أرادَ وأْدي
على انَّي كثيراً
ما لمِسْتُ الدَّمعَ
مُلتهِباً على خدّي
وأبكي ها هُنا وحْدي
اُغالبُ سَطوَةَ الوجدِ
فياربي
انا احتار ُفي طيفٍ
يُداهمُني بلِا وَعْدِ
يُجددُ في ازماناَ
اراها قد مَضتْ بعْدي
يُجدِّدُ فِيَّ أشواقاً بلِا حَصْرٍ
ولا عَدِّ
ولم يبقَ من الذِّكرى
سِوى دمعٍ وآهاتٍ
سِوىٰ ليلٍ ونَجماتٍ
تناسَتْ ماضي العَهْدِ
سِوى شوقٍ طلَىٰ جَسَدي
وشلّالٌ من الذِّكرى
يباغتني يساجلني
يُساوِمُني على فقدي
ولم يَبقَ مِن جسدي
سِوى شَبحٍ
يُقاربُ هُوَّةَ اللّحدِ
أبوليلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق