بحور الشعر لا تعد ولا تحصى.../...
سمعت الناي ..
يعزف الألحان..
من بحر الذات..
المسكون بالأسرار..
ويسكبها في بحور الشعر..
التي تجاوزت المليار..
لآلئ تحررت من أسرها..
وغادرت صدف المحار..
أشرقت كشمس لا تغيب..
سنائها شرقا وغربا..
يضيئ الليل والنهار..
وكم في الصحاري من قصائد..
طمرت تحت الرمال..
قالها شعراء ثوار..
لم يذكرها التاريخ..
ولم يشملها تعريف..
وكأنها محور الاعصار..
أخبرتني الكمنجات..
بأن البحث عن شاعر..
كالبحث عن ابرة..
في كومة الأشعار..
كل العلوم تطورت..
الا علم العروض..
ما زال يعزف..
على نفس الأوتار..
وكأن الانسان..
منذ بدء التاريخ..
الى حدود الان..
مشدود بمسمار..
القصيدة لوحة رسم..
ترسم بالحروف..
يراها القلب..
وتختفي عن الأبصار..
محمد فراشن..المغرب..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق