☆☆☆لا تبحثن عن زمان. ولّى ☆☆
وَقَفْت انظر الى الكون وما في.. نيتي الا كيف يكون الموت.وقوفا والردى؟!
فسألت.. أين الشجاعة؟! قالوا: ابحث عنها ..تحت اقدام أقوام لله.... سجدا
فلا تبحثن عن زمان ولى واندثر فيه خالد وصلاح والمعتصم يلبون.. الندا
قفا نبك ..أنعيش في جفن .الوحوش تتربص بنا هي والموت بنار. . العدا؟!
رَأيت..حمى بلاد العرب غير... مصان قلت: اواه! كيف لا يصان بيت أحمدا؟
سَيْف العروبة في غمده قد صدأ واليد بترت والكون على الخذلان....يشهدا
فخاطبت الطيور في اكنانها مابك ؟لا تحلقين قالت كيف احلق وصياد امردا
البَحْرُ إن.سكن.غُصْت اللقمة في حلقه فكتمت الأنفاس فصار يبكي لا ينشدا
واحذر البحر..... من سكونه فإن علت امواجه..اغرقت فصار كالجمل مزبدا
اين الرجولة اليوم ؟؟!وفتيان العروبة في الرقص وضاع الحياء .....والجهدا
الا يا.... دهر ما..فعلت بنا او نحن تهنا في خضم السعير وغالنا احياءا الردى
فالحُر... مُهان وَعَبْدُ الذل مصان وقد حكم الزمان....ان. الذليل صار...سيدا
يا..عمار الأرْض اخشعوا فلا ..تسلكوا طريق صقر فتُهَلْكَ اقوام ...... سُجّدَا
واحر قلباه!! على يتيم لا اهل او بيت يأويه وطاحونة الموت ما وقفت ابدا
جود الرجال.... في المواقف. والفزعة يوم الوغى.. برد الظلم...... ورد العدا
يا شاربي......كأس الذل.... والندم الا تملؤوه..... بماء المكرمات وماء الندى
يا لائمي بما اقول قف واقرا عسى ان يبعد عنك الغيّ ويعود اليك... الرشدا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق