عَزَّ البَيَانُ وَ شُلَّ البَنَانُ وَ جَفَّ المِدادُ عَلَىٰ شفاهِ حرفيْ المختنقِ بِعبرتيْ وَ وحدهُ ربِّيْ يعلمْ كمْ صارعتُ قريحتيْ منذْ تلكَ اللحظةْ المُزَلْزِلَةْ العاصفةْ لأخرجَ منهاْ بهذهِ الابياتِ المتواضعةِ جداً وَ القليلةِ جداً جداً فِيْ حقِّكِ يَاْ أُمَّ ياسر يَاْ عمتيْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ــــــــ حَشْرَجَةْ ــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَظَرَتْ وَ لَحـْظُ القَلْبِ يَسْبِقُ لَحـْظَهَاْ
وَ الحَرْفُ تَخْنُقُهُ الشِفَاهُ الغَارِقَةْ
بِـ أَنِيْنَهَاْ وَ حَنِيْنِهَـاْ لِـ تَقُوْلَ لِيْ
إِنِّيْ (عُبِيْدةُ) ــ يَاْ حَبِيْبُ ــ مُفَارِقَةْ

كَانَتْ بِـ نَظْرَتِهَاْ تُكَحِّلُ خَافِقِيْ
بِـ لَوَاعِجٍ فِيْهَاْ شُجُوْنٌ دَافِقَةْ
وَ قَصِيْدةٍ مَخْنُوْقَةٍ وَ بِـ أَحـْرُفٍ
بِيْنَ المَوَاجِعِ وَ المَدَامِعِ عَالِقَةْ
يَاْ عَمَّتِيْ وَ رَفِيْقَتِيْ وَ حَبِيْبَتِيْ
فَقَدَ البَيَانُ عَلَىٰ البَنَانِ مَنَاطِقَهْ
تَاهَ المِدَادُ عَلَىٰ تَلَاطُمِ عَبْرَتِيْ
فِيْ صَفْحَةٍ آهَاتُهَاْ مُتَلَاصِقَةْ
كَيْفَ الرِثَاءُ ــ إذَنْ ــ سَيُنْطِقُ شِعـْرَهُ
وَ الآهُ فِيْ قَلَمِيْ لِـ حَرْفِيْ سَابِقَةْ؟!!
كَفَّ الرَثَاءُ عَنِ الرِثَاءِ وَ عَلَّقَتْ
آهِيْ عَلَىٰ قِمَمِ الحُرُوْفِ مَشَانِقَهْ

صَبْرَاً عَلَيْنَاْ رَبُّ أَفْرَغْ إنَّنَاْ
بَشَرٌ وَ رُوحٌ دُوْنَ عَوْنِكَ نَافِقَةْ
وَ ارْحَمْ إلَـٰهِيْ (أُمَّ يَاسِرَ) إنَّهَاْ
بَاتَتْ لَنَـاْ ــ شَوْقَاً إلَيْكَ ــ مُفَارِقَةْ
وَ الْطُفْ بِهَاْ وَ اجْعَلْ ثَرَهَاْ جَنَّةً
مَحَفُوْفَةً بِـ ظِلَالِ نَخْلٍ بَاسِقَةْ
وَ اجْمَعْ بِهَاْ فِيْ ظِلِّ فَضْلِكَ خَافِقَاً
أَشْوَاقُهُ صَارَتْ حُرُوْفَاً نَاطِقَةْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــأبوفؤاد9.5.2024الكياليـــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق