ماذا لو أخبرتك... ؟!!
(1)
ماذا لو أخبرتُكَ سرَّ أسراري،
وسرَّ انشغالي وانتظاري؟!!
ماذا لو أخبرتُكَ انّي لهاتفٍ منكَ أَتوق
تَدهَمُني، تسعى لاجتياحي وانكساراتي
أهْفو إليكَ انتظارَ أسيرٍ لعتَباتِ انطِلاقاتِه
(2)
ما الذي اقتَرَفتُهُ من ذنبٍ - برغمِ مُكابَرَتي -
إنْ كنتُ أدمنتُكَ حتّى الثُّمالَة
فسبحانَ مَنْ أسرَى بكَ في لِجاجِ دمي
فامتلَكْتَ منّي خُيوطَ جُموحي والتِفاتاتي
وغَلَّقْتَ مداراتِ نَومي وصَحْوي،
ودَسَسْتَ إِكسيرَ وَلَهي في نبضي وفِكري
فسرى إكسيرُكَ في عُروقي تَراتيلَ شوق!
(3)
لا عِلْمَ لي كم من ملايينِ الخطوات،
وامتدادااااتِ الفَيافي تَ..فْ..صِ..لُ../ بينَنا
ولكنّي أعْلَمُ عِلْمَ اليقين
انّكَ على بُعدِ نبضةٍ او نصفِ نبضة
- لا أكثرَ -
من قلبي الأسير!!
وفاء داري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق