( أوجاع أنثى فاتنة ) للشاعر / أحمد وهبي
،،،،، ،،،،، ،،،،،
يحارُ الشعرُ والأوراقُ والقلمُ
بفاتنةٍ وحولَ مقامها الخدمُ
لا أدري كيف فؤادها يحيا
ومن يجرؤ يدُس لشأنها الألمُ
هي شاعرة لاتخلو خواطرها
من الشكواتِ تُنددُ كلها الذِممُ
معاذَ اللهُ من عارضٍ يؤرقُها
رُبَّ الغيِّرةُ من عينينِ تبتسمُ
لو شاء ربي وفي يميني مثلها
أبلُغُ بها وبعشقها القممُ
كأنما حلمٌ يراودني لمنزلها
أتبعهُ طوعاً وبالجدرانِ ألتحِمُ
أغيَّرُ وجهَ دُنيايا ودُنياها
ولا أحنث أصونُ الوِّدُ والقسمُ
تعازيا لحسناءٍ إذا أبدت مظالِمُها
بنُصرتَها وهذا الحظُ ينهِزمُ
ياحسناءُ قد أرهَقني خاطِرُها
أشعرُ أني في الطرقاتِ أصطدِمُ
هو التحنانُ أم الأشواقِ أرسِمُها
فحالي يعلمُ أمرَهُ الحَكمُ
،،،،،، ،،،،، ،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق