التحف بحرفك
بقلمي حسان ألأمين
حرفي يتلون
بلون المساء
و ﻻ يهمه حر الصيف
و برد الشتاء
حرفي هو ذاتي
و لذتي
و يسعفني ان مرضت
و إن عز علي الدواء
و في غربتي
و حيرتي
و في البعد عنك
التحف به
او ارسم لي به رداء
سأظل أكتب إليك
و أقرأ ما تكتبين
و لا أتحمل العناء
حرفك حين يأتيني
أطير فيه في الفضاء
باحثا عنك
و حين لم اجدك
أعود إلى حرفك
للوراء
بقلمي حسان اﻻمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق