الصّدمة
لا تنبهر يا صديقي حتى لا تسقط صريعاً بغرفات قلبك حسرة على ما أسقطه الزّمن من خيبات!
الزّمن لاعب مراوغ يجيد فنون اللّعب و إن حاولت التّسلّل يوما حينها ستعود خائبا من ضربات التّرجيح
ستكون الأيام لك كمهاجم يصدّ كلّ الأهداف
البدايات مبهرة تُذهل الأبصار و ليس كلّ النّهايات بوهج البدايات!
حتى الشّمس تفلت عنّآ نورها فيخذلنا الغروب ليقصص علينا صدمة المساء
سيليا بلقاسمي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق