قصف لوحة.../...
رأيته تأبط الفرشاة..
وأخذ طبق الألوان..
توجه كالمجنون..
لحائط الجيران..
وشرع الأبواب..
ودخلنا بلاد الشام..
وجدنا امرأة..
تبكي من زمان..
سألناها عن اسمها..
قالت/لا يهم..
ان كنت من اليمن..
أو بغداد أو لبنان..
الحقوا فلسطين..
فان استسلمت وماتت..
تغيرت الأوطان..
وتبعثر الكون..
وصار الانسان..
غير الانسان..
وبعد الخروج..
من لوحة الفنان..
قصفوا غزة..
وسال دم الرسم..
على الحيطان..
الشاعر محمد فراشن..أزمور.المغرب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق