ما بين الأبيض والأسود
لملمت شتات الأفكارِ
وجلست على مقعد وحدي
كي أُخفي الدمعة وأداري
وأمامي تقبع في صمتِ
دراجتي ورفيق مشواري
تحمل أمتعتي بلا كللٍ
وكذلك تحمل أعذاري
تسمع لحديثي مصغيةً
تبقى دائمةً......بجواري
قد مر العمر بنا... فجأه
و كأنه طوفانٌ...جاري
قد جرف حياتي واغرقها
في بحر الظلمات الجاري
فجلست وحيداً منتظراً
من قد يستمع لأسراري
غير الدراجة والشجرِ
وطنين العشق في أفكاري
أسرح بخيالي وأتأمل
ألوان الحسن في ازهاري
تلك التي كنت أقدمها
لرفيقة دربي ومشواري
رحلت من كانت تسعدني
من كانت سكني ودياري
آهٍ يا عمري...قد رحلت
من كانت بطلة أشعاري
تركتني وحيداً أبكيها
من شوقي ليلي ونهاري
كم قلبي يتوق لرؤيتها
لكني سأصمد....وأداري
حتى ألقاها في دار الخلد
وتصير دِثاري..وشعاري
بقلمي
أبو مديحه 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق