الخميس، 18 يناير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية ((( أرزاقٌ وأذواقٌ ) للشاعر / أحمد وهبي ))) بقلم الشاعر أحمد وهبي




( أرزاقٌ وأذواقٌ ) للشاعر / أحمد وهبي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عِندي أتىَ الخِلانُ،،،،،،، يتفرَّسوا الأحداق
تجادلوا بين الأمل،،،،،، والحُب والأشواق

ماأسردوا غيث الجمال، كزهر في بستان
إلا يروا عين الفؤاد ،،،،،،، ومن لها أشتاق

توهموا أحداً أمامي ،،،،، وجانبي أصوات
تساءلوا ،،،،،،، عمن هي ،،،،،،، كلٌ لها تواق

خشيتُ حسداً بوصفِها، فأُقرِّبُ الأوصاف
كبحرِ حُبٍ ،،،،،،،، ضفافهِ ،،،،،، تمتدُ للآفاق

إن جفَ ريقي ،، يلقَني ،،، أشربُ ملامِحها
أكرِمُ حواسي وداخِلي ، وأزيدُ في الإنفاق

تِلكَ التي ،،،،،،،،، هام ،،،،،،،، الفؤاد ُ بروحِها
إن جنَّ ليلٌ ،،،،، ماأتت ،،،،، الدُنيا لا تِنطاق

يظلُ عقلي ،،، مُشتتً ،،، لرؤاها بالساعات
مُترقِباً ،،،،،،،، نبأً قريباً ،،،،،،،، لخافقي سبَّاق

لو بأمري دفْعِ الرياحِ ،، تأتيني من أخبارِها
أو تأتي من أنفاسِهِا ،،،،،،،، ماكانَ لي ترياق

حدسي يقول بأنها ،،،،،،،،،،،،، تقرأُ مُراسلتي
ليت روحانا إلتقت ،،،،،،،،، في أحرفٍ بعناق

القدر من يكتب ،، على الفؤادِ من قد وهب
ليس كل ،،، مانبتغيهِ ،،، لا بُد ،،، فيه وفاق

لكُلِ عينٍ خِيارِها ،،،،،،،،،،،، كذا كُلُنا عُشاق
وإن السعادة بالرِضا ،،،،،،،، هي مسألة أذواق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق