وبي ما كان أعمق أن تعيهِ
فليتكِ ذاتَ دمعٍ تدركيهِ
وأعجب كيف قلبكِ لا يراهُ
بقلب ليس دونكِ يرتديهِ
أَسَلْتُكِ من جفون الوجد عشقاً
به تجثو القصائدُ فوق تيهي
أيا كأساً تعتقها الحنايا
لحزنٍ بتُّ رغما أحتسيهِ
فيثملني الحنين ويعتريني
بِبْيَدِكِ كلَّ ذئبٍ أتقيهِ
أهشُّ هواجسي بعصا التياعي
كمَنْ سلكَ السراب ليستقيه
وقد أمسيتُ أوْهَنَ من هشيم
رياحك عاصفاتٌ تزدريه
لأجلك قاب موتٍ بت أحيا
وبي شوق العقيم إلى بنيه
وما طرقت شجوني الليل إلا
وطيفك كان سرباً أقتفيهِ
...
صلاح العشماوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق