كم شدة واجهتها في عيشتي
وبليـــة عرضت تعكر صفـــوتي
و غمامة غطت سماء سعادتي
ومصيبة نزلت بساحة مهجتي
هذا الذي جعل الفؤاد كخيمة
في ظلمة بمفازة في الوحشة
لكننــي قاومتـــها بشــجـــاعة
مستنصرا بالله حافظ عصمتي
فطفقت أنهض بالحياة وأرتـقي
بالرغم من ألف الجروح بمهجتي
وظللت أبسم للحياة لأنني
أيقنت أن الله كاشف ليلتي
وظللت أبسم والجروح تعضني
وتقطّع الأحشاء تطفئ بسمتي
لم يعرف الإخوان أن بداخلي
نيران هم لاتزول للحظة
فالمرء يعرف رفعة ودنائة
في عزمه وقوامه والهمــة
إن الشـــدائد في المـــذاق لمرة
لا ذاقــها أحــــد ولو للـــــــمرةٖ
وأعوذ بالله الكريم وحفظه
أن أبتلى ببلية ومصيبة
#سخاوت_الله_آياز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق