غَزُّهُ الْيَوْمَ الثَّامِنَ
( السَّبْتَ ٢٠٢٣/١٠/١٤م )
---------------------------
الْعَيْنِ بِالْعَيْنِ وَ السِّنُّ بِالسِّنِّ
لَا مُهَادَنَةَ لَا خُنُوعَ لَا مَنَاصِ
قَصْفٌ بِقَصْفٍ يَطَالُ الْمُدُنَ
إِذَا أَرَدْتُمْ وَالْجُرُوحُ قِصَاصٌ
أَبُو عُبَيْدَةَ جَاءَكُمْ كَصَاعِقَةٍ
بِجِوَارِهِ حَفِيدُ أَبِي وَقَّاصٍ
وَوَلِيدُ خَالِدٍ قَدْ أَتَى بِعَزِيمَةٍ
بِدِهَاءِهِ حَفِيدُ إِبْنِ الْعَاصِ
فَإِنْ أَرَدْتُمْ لِلْقِتَالِ مُدَاوَمَةً
نَحْنُ لَهَا بِثَبَاتٍ لَا إِنْقَاصٍ
وَ إِنْ جَنَحْتُمْ لِلسَّلَامِ إِنَّنَا
أَهْلُ السَّلَامِ عَلَيْهِ بَلْ حُرَّاسِ
فَتَخَيَّرُوا مَا شِئْتُمْ بَيْنَهَا
وَتَيَقَّظُوا مِنْ غَفْلَةٍ وَنُعَاسٍ
حَيَاتِنَا وَحَيَاتُكُمْ بِيَدِ الْإِلَهِ
وَالْحَقُّ حَقًّا هُوَ الْأَسَاسُ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق