الأحد، 6 سبتمبر 2020

" رصيف الانتظار " بقلم المتألقة د.سمر حمادة




رصيف الانتظار

على رصيف محطة القطار.
جلست تنتظر أملها البعيد،
تترقب بلهفة وجوه القادمين والراحلين.
تستنشق رائحة الصنوبر
من ذاكرة الأيام، لعلّها
تعيده إليها يوما ما.
ويداعب خيالها وجهه الضاحك.
وتسمع همس صوته مع صداه.
وحيدة هي على رصيف الحياة.
تلملم بقايا روحها الهشة.
عنيدة هي تصارع الواقع
بخيالات وذكريات.
وصوت من العمق يناديها
لن أكون إلا لعينيكِ أسيراً.
وتلمح نوراً يقتحم المكان
وحنينا يلفها وتغادر بالزمان.
قطارها وصل ودورها أتى
ومحطتها القادمة تلوح من بعيد.
أملاً وسعادة وانتظار سنين.
وتتبع الضياء وتمشي بهدوء.
صدق وعده وجاء من السكون....

د.سمر حمادة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق