فتلاءً و ضليعةً
**** **** **** **** *****
إِئْــتَسَـت ألـعنـقـاء بعــلى ألــطـَـوْد فلم
تهوى ألطيخ وألشناءة لسخيّ كرامها
فزعمَ المــتلوّم بــجـنان ألــجـواء لأنهُ
رأى أطــلال ألـمنـين و رســـم قـوامهـا
فــتـلاء لاتـــريــعُ بـلُــقــياهــا مــرقـــالٍ
كحباب الماءِ تعطو وتضحي سهامها
وتسـحــق بأســـنــافها لئـماً وجبــروت
كــي لايـمـــدوا أباخــســـهم بلـحـامـهـا
ضـلــيعـةً فــي الـــدر غـيـــر شــاكــيــــة
كالنـخـل تـرميـهافـيـسـقـط طـعامـهـا
وزادت تــلــك ألــلــيالــي لــوم لائـــمــاً
فأمعنواوأسـتبـت لـكـيــدهــم سقامـها
دموعها تـهـطـل فـي ألـجـبوب كأنـهـا
مزنا ًيـشقُ ويروي رمـضاء صيامهـا
فلم نرى ونلقي قرينا ًلأشمخرارها
ولا سيـم و لاقـطــع مـرَس نـدامـهـــا
لــعــمــرك لــو لا غدرالزمان وسحقه
لـمــا بـــردت نــار جـــأش هـــضــامــهـا
ومــــا تــركــت وأعـــرضــت شـــقــاهـا
وظل لـمعِ ألـبـاتر وماكـان ظلامـهــا
**** **** **** *****
بــقــلــمــي
رائد علي السعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق