السبت، 15 أغسطس 2020

نص بعنوان ـــــ([ موائد شوق ])ـــــ بقلم --- الشاعر // نصر محمد


موائد شوق ذات بهجة
بسوق عشقي مراغي
تسبح في مراعيك مسحراتي من بعد
ما رأيت هلال أماني فيك متعت
أيام حياتي المترعة في بحور لقياك
أمسية جمعة ملبدة بسفر الخروج من ظهر الغياب
دونك جمعت من فقاقيع نسمة هاربة من زمن القبض
فوق وجنتي ندبات في العتاب رسائل تهوى من
 أنباء روحي فتح كل كتاب يحمل من طيفك
كل العناوين في الإعراب نفسي مع
المواويل وقفة برقة معزوفة جلد
المها فصلت عليها من حدقاتي رؤى
الخيل إذ،دب بيننا مالذ وطاب من حشائش
صمتك وما قرأ جذور بواحي فيك من غطاء
السمن البلدي ومن هضابك قطفت الشهد
لعقت ماوهب الرحمن لخيالي البعض من
رمالك على الكل من حرفي صنعت
المعجون من ولهي تسوكت من
عود الأراك زهرة خالية من
الأشواك رتقت مفردة خمط
فتقت من رسمك أسيل
تعالي في أخدود الموعد الناعم
فوق معصمي عقارب من الشغف
لدغت ما نبت لنتظاري من مسامات
التوق والصب الذي طوى من حدود عنفوانك
يمين النغمات الحرة على أوتار يسار
العزف المنفرد فضائل ظلالك تقتات
عليها بصمة أناملي و من ظفر أمشاج
ما مضيت بيننا كل ولادة وشاحك
الطيب من فوق كل خاصرة
بنهر بغرق بفضة برنة
خلخالك شهد
كعب الموازين
مارجحت فيك لسان
الشفق الأحمر دم الرمان
حناء لذاكرتي فيك ومن ثمالة التفاح
نشأة مصيري بين نهديك لاعجب
هذا ماتيسر من سحر
حجر الأمهات
تعالي لقد
تنوع
بي
المدى برقصة ألوانك
قوس قزح ومن ترانيم الأفق
لملمت أشرعة من سفن
أماني وبشرى وأمل
كل الذي عرفته عن
شطآنك بالأمس
جرفت من البساط
الأحمدي قدم صدقي
فيك شمس المعارف تبارك
الذي سوى بيننا السور من
جنة المحراب تعالي لقد
تركت بيننا نافذة
أهل الكهف
بيننا
سياج
ملامحك
رهواً حتى وفاء
خلف وصيد الباب
ذراعي مع عناقك
التراث الوارف بقبلاتنا
المدهشة مع التاريخ المدوي
بأجواء الجغرافيا و خطة من جاذبية
الخرائط كذلك رسمت بعصا موسى
دوائر دون حيرة أشق صخرة
التماسي بندى البهاء
الذي طل تحية
مخملية
عابرة
للقارات
تنثر بيننا أنثى
مستثناة أنت
أكاليل الغيرة
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق