قصة قصيرة جداً.
الحياة
دورهُ على خَشبةِ ألمسرحِ ، أن يتقمصَ دورَ ألمريضِ وَيَدَعِيً المرض، واستمرَ بِدْورهِ يَسْعُلُ وَيَتَرَنحْ ، حتى أُسْدِلَتِ ألسِتارةِ،
وانتهى المشهدْ، كان لا زال مضطجعاً على الأرض، أخذوا بيدهِ
، وجدوهُ ميتاً بالوهم.
رائد طياح --- فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق