نَدَمُ التَّائِبِ:- (كا)
يا رَبِّ عبدٌ قد أَتى بِذُنُوبِهِ ………يشكُو إِليكَ مَذَلَّةَ الخُذلانِ
قد كانَ يغرَقُ في كؤُوسٍ أُفعِمَت ………بِالإِثمِ تُغوِي صَحوَةَ الوجدانِ
يسقِي بِها رُوحًا تَمُوجُ بِغَفلَةٍ ………ويَزِيدُ فِيها صَرخَةِ الهذَيانِ
عادَ الفُؤَادُ إِلَى الهُدَى مُتَبَتِّلاً ………يرجُو نجاتي من لَظَى النِّيرانِ
فامنُن علَيَّ بِتَوبةٍ تمحُو الَّذِي ………قد كانَ منِّي في مدى الأَزمانِ
إِنِّي رجَوتُكَ والخَطَايَا أَثقَلَت ………ظهرِي، فكُلُّ سوَى عَفوِكَ فَانِ
إِغفِر لِعَبدٍ تَائِبٍ مُتَضَرِّعٍ …………يرجُو الخَلاصَ بِلَحظَةِ الإِيمانِ
أَنتَ الكرِيمُ إِذا دعاكَ مُعَذَّبٌ ………بدَّلتَ ضِيقَ العَيشِ بِالإِحسانِ
د.صباح الزهاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق