الجمعة، 17 يوليو 2026

مجلة وجدانيات الادبية الشاعر بقلمي: الشاعر/ علي سيف(( ما خنت في الهوى عهدا))

 ماخنت في الهوى عهدا

*********************

بربك قُلْ لِي لِمَ تهوى فراق أضلعي


وتستطيبُ عذاباً حلَّ في مجْمَعي


 الناسُ تطلبُ وصلاً من شَذى طبعي


 وأنتَ تجفو وتُقْصي في الهوى رَبْعي


 يا منْ لحديثهِ كالأورادِ في السَّمْعِ


 قُل لي بربِّكَ: لِمَ صارَ الهوى علقمٌ؟


 وجمرُ شوقِكَ في الأحشاءِ لا يرحمُ!


&&&&&&&

ماغاب عني طيف هواك لِأُرجِعهُ


 والقلبُ حيرانُ و نارُ البعدِ توجعُهُ


 والدمعُ قَرّحَ جفنَ العينِ بمدمعه


 لو كانَ يملكُ صبراً كانَ يجمعُهُ


 لكنَّ سهمَ النوى قد لاحَ مَصرعُهُ


 فلا تلمني إذا ما عشتُ مُسْتَهِدا


 فالوجدُ أقسمَ ألّا نلتقي رَغَدا!


&&&&&&&


 تُبدي الأنينَ وتخفي السرَّ في الكَلمِ


 وتتركُ الروحَ تصلى لوعةَ الندمِ


 عهدي بوجهكَ يمحو عاصفَ الظُلَمِ


فكيفَ ترحلُ خلفَ الغيمِ والسَّدَمِ؟


 أبكي عليكَ وفي عينيكَ لمْ أُرَم؟


أهكذا الشوقُ يغدو للوفا خِصْما؟


أمْ قد كتبتَ علينا في الهوى حُكما؟


&&&&&&&


يا منْ سكنتَ حَنايا الصدرِ والكبدا


واللَّهِ ما خُنْتُ عهداً في الهوى أَبدا


لكنَّ دهري عتيدٌ أورثَ الكمدا


وسدَّ درباً بهِ كفّي تنالُ يدا


فبتُّ فرداً شجياً لا أرى أحدا


إنْ كانَ دمعُكَ كأساً صرتَ تشربُهُ


فدمعُ عينيَ نهرٌ صرتُ أُغدِقَه!


بقلمي: الشاعر/ علي سيف


&&&&&&&&&&

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق