((زدني من الشوق))
زِدْنِي مِنَ الشَّوْقِ الْمُعَتَّقِ واسْقِنِي
إِنِّي إِلَى الشَّوْقِ الصَّدُوقِ لَهُوفُ
زِدْنِي فَمَا قَطْرُ النَّدَى قَدْ بَلَّني
كَلَّا وَلَا دَمْعُ الْعُيُونِ كَفُوفُ
زِدْنِي فَأَيَّامِي الَّتِي قَدْ عشتُها
مِنْهَا إِلَيْكَ عَلَى هَوَاكَ تَطُوفُ
مُتَفَطِّرٌ كَبِدِي وَجَفَّتْ مُهْجَتِي
وَكَأَنَّ قلبي بِالضَّمَا مَخْطُوفُ
زِدْنِي فَمَا كُلُّ الَّذِي أَوْرَثْتَنِي
إِلَّا الأسى تَبْكِي الدُّمُوعَ حُرُوفُ
زِدْنِي لَعَلَّ الشَّوْقَ يَوْمًا يَنْتَهِي
أَوْ يَنْتَهِي هَذَا الْأَسَى الْمُحْفُوفُ
د.مهيب احمد المجيدي
@إشارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق