"الضوءْ يأتيّ في نهايةَ النفقْ "
المرورْ في الظلامْ هذهِ مرحلةً في حياتنَا جميعاً ؛
لكنّها طريقاً إلىٰ النورْ في النهاية؛
العبورْ متعباً للجميعْ لكنْ في نهايتهِ السعادةْ ؛
التعثرْ والألمْ والبعدْ كلَ هذهِ من أساسياتْ الطرقْ ؛
لكنّها مرحلةً تتعداها ياصديقِي ؛
أحياناً ما نحتاجهْ هو فقطْ قليلاً من الصبرْ ؛
قليلاً من الرضىٰ ؛
قليلاً من اليقينْ قليلاً من الحكمةْ ؛
لا شيء يستمرْ ياصديقِي ؛
هنَاك ضوءاً نهاية كلَ عتمةْ وأملاً نهايةْ كلَ ألمْ ؛
وما بعدها ياصديقِي ؛
تفهم الحكمةْ من كلِ العقباتْ ؛
وتفهم الحكمة بعدَ كلِ تعثرْ ؛
وتفهمَ الحكمة نهايةْ كلِ ألمْ ؛
هنَاك ضوءاً نهاية كلِ نفقْ وهناك صباحاً مشرقاً نهاية كلِ ليلٍ مظلمْ ياصديقِي ؛
أحياناً النجاحْ يحتاج قليلاً من الوقتْ ؛
والسعادة تحتاجُ قليلاً من الصبرْ ؛
والوصولْ يحتاجُ العبورَ أولاً ياصديقِي ؛
وأجملُ وصولاً هو قناعةُ النفسْ والثقة بهاْ ؛
والعملُ علىٰ تخطيّ العقباتْ ياصديقِي ؛
البابُ ينتظرُ وصولكْ ياصديقِي لكنّه لن يفتحْ حتىٰ تطرقهُ ثلاثاً ياصديقِي ؛
لنْ تتخطىٰ الألم مالمْ تحاولْ أن تبدأْ بأعماقكْ ؛
لنْ تصلُ حتىٰ تتعثرُ عددَ المراتْ ؛
لنْ تصلُ إلىٰ المجدْ حتىٰ تلعقَ الصبراْ ؛
نهايةْ كلَ طريقاً مظلماً ضوءاً يملؤُ الأفقْ ياصديقِي"
#عمير. #العتواني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق