الأربعاء، 10 يونيو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( صفاء نوري العبيدي ،العراق. آب ٢٠٠٢ م))(( في رحاب القران))

 في رِحابِ القرٱن

إحذَر أُخَيَّ مَسالِكَ الشَّيطانِ 

وَاقرَأ كِتابَ الواحِدِ الدَّيَّانِ .

إقرَأ ، فَخَيرُ المُرسَلينَ مُحَمَّدٌ 

قَد بَشَّرَ القُرَّاءَ بِالرِّضوانِ .

مِن رَبِّنا مَولى الخَلائِقِ كُلِّها 

فَكِتابُهُ نورُ الهُدى الرَّبَّاني .

فَمَقولَةُ المُختارِ : خَيرُكُمُ الذي 

يَتَعَلَّمُ القُرآنَ ذا السُّلطانِ .

وَكَذا يُعَلِّمُهُ فَذاكُم واجِبٌ 

وَفَريضَةُ المَولى على الإنسانِ.

++++++++++

قُرآنُنا نَسَخَ الشَّرائِعَ كُلَّها 

شَرعٌ عظيمٌ ثابِتُ الأركانِ .

هوَ رَحمةٌ لِلأتقيا وَهُداهُمُ 

وَهَديَّةُ الرحمنِ لِلأكوانِ .

قَد أعجَزَ الكُفَّارَ أعداءَ الهُدى 

بِبَلاغةِ التعبيرِ وَالتِّبيانِ .

قالوا : نَجِيءُ بِمِثلِهِ ، لكنَّهُم 

بُهِتوا ، وقد عَجزوا عَنِ الإتيانِ .

يُجلي الغَياهِبَ عن نياطِ قُلوبِنا 

نَهجُ الحياةِ على مدى الأزمانِ .

نورٌ ، وفي الأجداثِ يُؤنِسُ أهلَهُ 

وَبِهِ الرَّؤوفُ يَمُنُّ بِالغُفرانِ .

فَكِتابُ رَبِّي في القيامةِ شافِعٌ 

وَيُضاعِفُ الحَسَناتِ في الميزانِ .

فَتَدَبَّروا آياتِهِ لِنَكونَ في 

كَنَفِ الإلٰهِ الماجِدِ الرَّحمٰنِ .

فَبِآيِهِ نَطَأُ الثُّرَيَّا إخوَتي 

وعلى الدَّوامِ نكونُ بِاطمِئنانِ .

نَعدوا الصِّراطَ المُستقيمَ بهِ غَدًا 

وَلَنا سَيَشفَعُ صاحِبُ القُرآنِ .

يا خالقَ الأكوانِ يا رَبَّ الورى 

إرحَم أُهَيلَ البِرِّ وَالإيمانِ .

وَكَذاك.َ صَلِّ على النَّبيِّ وَآلِهِ 

والتابعينَ لهُ ذَوي الإحسانِ .


صفاء نوري العبيدي ،العراق. آب ٢٠٠٢ م





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق