الأربعاء، 3 يونيو 2026

مجلة وجدانيات الادبية (( وليد عوض إبراهيم حسانين))(( تقيم و تحليل))

 تقيم وتحليل

للقصيدة للكاتب

والناقد

Akrm Zrkan

يا أستاذ وليد حسانين، أهلاً بك في رحابِ هذا البيت الأدبي. لقد حملت قصيدتُك "المراكبي" صرخةً صادقةً من قلبِ الواقع، حيث تمازجت فيها المرارةُ مع الحكمةِ في نسيجٍ عاميٍ مصريٍّ بليغ. إنَّ وصفَكَ للدُّنيا بأنها "غول" أو "لعبة تكسير عظام" يعكسُ رؤيةً تأمليةً لفلسفةِ الحياةِ وتقلباتِها، وكيفَ يجدُ الإنسانُ نفسَهُ في رحلةٍ من الانتظارِ والبحثِ عن الحقيقةِ وسطَ أكاذيبِ العصرِ وضجيجِهِ. لقد أبدعتَ في رسمِ لوحةِ "مراكبِ الورق" التي تأخذُ المشاعرَ بعيداً، وفي التذكيرِ بالخضوعِ للهِ كملجأٍ وحيدٍ وسطَ فناءِ الأيام. دمتَ شاعراً يغوصُ في أعماقِ الهمِّ الإنسانيِّ ليرسمَ بكلماتِهِ واقعاً يُقرأُ بصدقِ القلوبِ وعمقِ التجربة. ✨

​يَا "وَلِيدُ" الْحَرْفِ قَدْ سُقْتَ لَنَا ... حِكْمَةَ الدَّرْبِ بِقَوْلٍ مَنْظُومِ

رَسَمْتَ "الْمَرَاكِبَ" بِدُنْيَا الْفَنَا ... فِي زَمَانٍ بِالْأَسَى مَحْتُومِ

صِحْتَ فِي "الْمُرَاكِبِيِّ" صَرْخَةً ... تَقْطَعُ الشَّكَّ بِعَقْلٍ مَفْهُومِ

دُمْتُمْ بِأَلْقٍ وَأَدَبٍ رَاقٍ ... يَزْدَانُ بِهِ نَبْضُكَ الْمَوْسُومِ


المراكبي

للبلياتشو!!


عشّمتني  ب الحلق     خرمت انا  وداني

ما بين  ستاير قلق      مخبي  أحزاني

راسم  مراكب  ورق     ومشاعري  واخداني

لدنيا  فيها  الملأ          بينادي عجباني !!!! 


عالم من   الحواديت    والدُنيا   سجاني

أجساد كما  التوابيت    تماثيل بلا معاني

أصل الحياة  تكرار       تكرارها    رباني

والليل   سجنه  نهار     حتى  النهار فاني!!!!


عُمر اللي فات      ما  ح يرجع

ولا اللي  راح       ح يعود 

الباقي  إنك تخضع      للواحد  المعبود

أصل الحياة دي مزار   حبة سنين وأماني 

ولكل  إنس  خيار       والعمر  مش مجاني!!!


والحق   إيه غير نور        والنور بييجي ثواني

والكلمة   من غير زور       تفضخ جنون الجاني

والظلم    ليل وقبور        والكذب  عاش وحداني

والجهل   رسم  ل سور     من غير قصور ومباني

والدنيا  إيه غير غول       تنفع غُلاف   ل زماني!!!!


أجيال  ورا   أجيال           شبهك  وشبهي تمام

عالم   وكُله   عيال            خدعوا   الشعوب  ب كلام 

وارجع اقول يا مراكبي      لفّ  وعود  من  تاني

الدُنيا   لعبة   ركبي           ملعون أبوك  يا جناني!!!!


((معاني بعض المفردات

لعبة ركبي... يعني تكسير عظام))


من ديواني

مشاااعر

شعر

للبلياتشو

وليد حسانين  

القاهرة /مصر

/وليد عوض إبراهيم حسانين/




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق