"هذه أشواقُ البوح"
مَـا عَـادَ لِـي صَـبْـرٌ وَمَـا أَنْـسَـانِـي
إِلَّا جَـمَـالُ الـخِـدْرِ عَـنْ عِـصْـيَـانِـي
فَـطَـرَقَ الأَفْـئِـدَةَ الـهَـوَى بِـحَـرَارَةٍ
وَبَـنَـى لِـقَـلْـبِـي بَـيْـتَـهُ بِـحَـنَـانِ
يَـنْـمُـو الـغَـرَامُ تَـلَـهُّـفاً فَـيُـذِيـبُـنِـي
فِـي لَـوْعَـةِ الـوُجْـدِ وَحَـرِّ الـبَـيَـانِ
تَـتَـنَـفَّـسُ الـرَّوْضَـاتُ إِنْ نَـاجَـيْـتُـهَا
وَتَـضُـوعُ مِـسْـكاً مِـنْ شَـذَى الـرَّيْـحَـانِ
إِنْ يَـرْقُـبِ الـشَّـادِي نَـسِـيـمَ تَـحَـدُّثٍ
يَـصْـغَـى إِلَـيْـهِ وَيَـنْـثَـنِـي بِـأَمَـانِ
فَـيَـسِـيـرُ بَـيْـنَ الـحَـاضِـرِينَ مُـعَـطَّـراً
بَـشَـراً، وَرَائِـحُ شَـوْقِـهِ بِـيَـقِـيـنِ
وَتَـلُـوذُ مِـنِّـي هَـيْـبَةً بِـتَـلَـفُّـتٍ
وَتَـبُـوحُ سِـرَّ الـحُـبِّ بِـالـعِـرْفَـانِ
وَتَـمُـرُّ لَـحَـظَـاتُ الـلِّـقَـا كَـطَـيْـفِـهَا
حُـلْـمٌ يَـمُـرُّ وَيَـنْـقَـضِـي بِـأَوَانِ
لَـكِـنْ إِذَا غَـشِـيَ الـخَـيَـالُ مَـرَاقِـدِي
سَـكِـنَـتْ جَـوَارِحُـهُ مَـعَ الـوِلْـدَانِ
وَإِذَا هَـبُـوبُ الـذِّكْـرِ هَـبَّ لِـرِفْـعَـتِـي
رَفَّ الـفُـؤَادُ بِـلَـذَّةِ الـوُلْـهَـانِ
يَـرْنُـو إِلَـى طَـيْـفِ الـخَـيَـالِ مُـتَـيَّـماً
قَـلْـبٌ تَـعَـثَّـرَ فِـي هَـوَاهُ وَعَـانِ
أَيْـقَـنْـتُ أَنَّ الـوَصْـلَ طِـبٌّ شَـافٍ
وَالـبُـعْـدَ سِـكِّـيـنٌ مِـنَ الـنِّـيـرَانِ
وَتُـبْـتُ عَـنْ إِنْـكَـارِ حُـبِّـي عَـامِـداً
فَـالـعِـشْـقُ آيَـةُ رَحْـمَـةِ الـرَّحْـمَـنِ
بقلمي: عصام أحمد الصامت
اليمن – 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق