الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

مجلة وجدانيات الأدبية(((الشاعرة ليلى رزوقة الجزائر)))((( مرافئ)))

 

مرافئ
​عَـلى شَـفـا الـعُـمرِ والأوجـاعُ تـزدحمُ
مَـشـيـتُ والـدربُ فـي خُـطواتيَ العَدمُ
​خَـلـفـي الـسـنـيـنُ هبـاءٌ مـا لـها أثـرٌ
وفـي جـبـيـني نـدوبٌ نـقشُـها الـندَمُ
​أجُـر فـي الـيَـمِّ نـفـسـي والـمـدى لُـجَـجٌ
تـغـتـالُ صـبـري وفـي أعـمـاقـيَ الـحِـمَـمُ
​نـهـرٌ مِـن الـحُـزنِ فـي روحـي يُـبـعـثـرُني
هـاجَـت غـواربُـهُ فـانـهـارتِ الـقِـيَـمُ
​حُـطـامُ ذاكِـرتـي فـوقَ الـمـيـاهِ طـفـا
كأنهُ الـمَـوتُ لا صـوتٌ ولا عَـلَـمُ
​شِـراعُ صـدري شـحـيـبُ الـلـونِ مُـنـكسِرٌ
يـوِي بـالـصـمتِ حـيـنَ اسـتـنـطـقَ الألـمُ
​سـفـيـنـتي غَـرِقَـتْ والـمَـرسى خـديـعـتُـنـا
والـمـوج يَـعـلـو وقـلـبـي مـا لـهُ حَـكَـم
​يـدي عـلـى الـخَـفـقِ والأنـغـامُ بـاكـيـة
لـحـنٌ لـهُ فـي جـدارِ الـصـدرِ مُـرتَـسَـمُ
​أعـزفُ انـكـسـاري بـلا كَـمـان ولا شـبَـه
إلا أنـيـنـا  لـه فـي مَـسـمَـعـي هَـرَمُ
​لـكـن بـيـنَ عـروقِ الـقـهـرِ تـمـتـمـة
نـبـضـا صـغـيـرا بـهِ الآمـالُ تـغـتـنِـمُ
​يـقـولُ لـي
والـمَـواجـعُ بـعـدُ عـاصـفـةٌ
لابُـد لـلـنـهرِ يـومـا إنْ طـغـى يَـنَـمُ
​فـلا تـخـافـي بـقـايـا الـروحِ لـم تَـمُـتِ
فـمِـن رمـادِ الأسـى تـتـشكـلُ الأمَـمُ


رزوقة ليلى الجزائر 




السبت، 20 ديسمبر 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( بقلم فادي عايد حروب (الطياره) فلسطين – جميع الحقوق محفوظه))(( لغة الضاد رائة الخاوة ))

 لغةُ الضادِ… رايةُ الخلود

لُغَةُ الضَّادِ هُبِّي فَاليَوْمُ يَوْمُكِ كُلُّهُ        وَفِي الحَرْفِ نَارٌ لَا تُطِيقُ لَهَا قَهْرَا

أَتَيْتِ مِنَ التَّارِيخِ عِزًّا صَارِمًا            فَأَحْيَيْتِ أُمَّاتٍ وَأَخْرَسْتِ مَنْ كَفَرَا

بِكِ اسْتَيْقَظَ الإِعْجَازُ وَاسْتَعْلَى صَدَاهُ        وَفِي نَغَمَاتِكِ زُلْزِلَ الصَّمُّ وَالْحَجَرَا

نَزَلْتِ كِتَابَ اللَّهِ نُورًا مُهَيْمِنًا            فَصَارَ الحِمَى بِحُرُوفِكِ الظَّافِرَا

حَرُوفُكِ سَيْفٌ فِي يَدِ الْحَقِّ صَارِمٌ          إِذَا قِيلَ زَيْفٌ فَانْثَنَى الزَّيْفُ وَانْدَحَرَا

وَفِي بَحْرِكِ الأَشْعَارُ تَرْفَعُ رَأْسَهَا          وَتَأْبَى سِوَى مَجْدِ الْبَلَاغَةِ مُفْتَخَرَا

لَكِ الْخُلْدُ مَا دَامَتْ شُمُوسٌ تُضِيءُنَا          وَمَا خَانَ حَرْفَكِ حُرٌّ أَوْ انْكَسَرَا

سَنَبْقَى عَلَى عَهْدِ الْوُفَاءِ لِضَادِنَا          نُقَاتِلُ بِالأَلْفَاظِ مَنْ حَاوَلَ الطَّمْسَ وَالطَّمَرَا

بقلم فادي عايد حروب (الطياره)

فلسطين – جميع الحقوق محفوظه

مجلة وجدانيات الأدبية ((( الشاعربقلم: فادي عايد حروب (الطيّاره) – فلسطين)))((( الانكسار العربي )))

 الانكسار العربي


نَعَيْتُ شُؤُونًا كَانَ يَحْمِلُهَا العُلَا

    فَمَا حَمَلَتْ بَعْدَ العُلَا غَيْرَ ذُلِّ

سَأَلْنَا: أَنَحْنُ الأُمَّةُ الغُرُّ الَّتِي سَمَتْ؟

    فَجَاءَ الجَوَابُ المُرُّ: لَا… بَلْ نُبَدِّلُ

بَدَأَ السُّقُوطُ مِنَ فِلَسْطِينَ خَاذِلًا

    إِذِ اخْتَرْنَا الصُّمُوتَ وَالخُطْبَ تَحْتَفِلُ

تُذْبَحُ وَنَعُدُّ القَتْلَ شَأْنَ سِيَاسَةٍ

    وَنُقْسِمُ أَنَّ العَجْزَ رَأْيٌ مُكَمَّلُ

تَرَكْنَاهَا لِلنَّارِ تَأْكُلُ لَحْمَهَا

    وَنِمْنَا وَفِي الأَحْلَامِ نَحْنُ نُجَمِّلُ

وَلَمَّا انْفَتَحَتْ بَغْدَادُ جُرْحًا مُدَوِّيًا

    غَسَلْنَا الأَيَادِي ثُمَّ قُلْنَا: نُحَلِّلُ

دِمَاءٌ تُنَادِي: أَيْنَ سَيْفُ أُخُوَّتِي؟

    فَلَا صَوْتَ يُجْدِي، وَالخُيُوطُ تُسَلْسَلُ

وَيَمَنُ الجِيَاعِ اسْتُبِيحَتْ دِيَارُهُ

    فَمَا زَلْزَلَتْنَا صَرْخَةٌ تَسْتَغِلُّ

مَاتَ الطِّفَالُ، وَنَحْنُ نَعْدُّ بَيَانَنَا

    وَنُمْضِي كَأَنَّ المَوْتَ لَيْسَ يُسَجَّلُ

وَسُورِيَّةٌ تُذْبَحُ وَالعَيْنُ شَاهِدٌ

    وَنَحْنُ شُهُودُ الزُّورِ، نَصْمُتُ، نَخْذُلُ

دِمَشْقُ تُنَادِي: أَيْنَ نَخْوَتُكُمْ؟

    فَلَا الرَّدُّ يَأْتِي، وَالخَجَلُ يَتَعَطَّلُ

وَلُبْنَانُ فِي مَهْبِّ الرِّيَاحِ مُحَاصَرٌ

    وَنَحْنُ نُرَتِّبُ خَوْفَنَا وَنُفَصِّلُ

وَسُودَانُ نِيلِ الدَّمْعِ يَغْرَقُ صَامِتًا

    وَنَحْنُ عَلَى صَمْتِ الخَطَايَا نُؤَصِّلُ

أُخِذْنَا قِطَعْنَا قِطْعَةً بَعْدَ قِطْعَةٍ

    وَنُسَمِّي الذَّبْحَ المُهَانَةَ تَعَقُّلُ

سَكَنَّا إِلَى صَمْتٍ سَمَّيْنَاهُ حِكْمَةً

    وَنَسِينَا أَنَّ السُّكُوتَ هُوَ القَتْلُ

وَلَهَثْنَا وَرَاءَ المَحَافِلِ ذِلَّةً

    كَأَنَّ الَّذِي صَاغَ الفَسَادَ يُعَدِّلُ

فَمَا هُزِمَتْ أُمَّةٌ بِسَيْفِ عَدُوِّهَا

    وَلَكِنْ هُزِمْنَا يَوْمَ صِرْنَا نُذِلُّ

سَنَقُولُهَا يَوْمًا إِذَا مَا انْتَهَى الأَثَرُ

    وَلَا بَقِيَتْ تُرْبَةٌ، وَلَا اسْمٌ يُحْمَلُ

أُكِلْنَا يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ أَبْيَضُهُمْ

    وَلَمْ نَفْهَمِ الدَّرْسَ… حَتَّى تَكَامَلُوا

وَيَكْتُبُهَا التَّارِيخُ حُكْمًا مُجَرَّدًا:

    هُنَا أُمَّةٌ سَقَطَتْ… لِأَنَّهَا تَخَاذَلَتْ

✍️ بقلم: فادي عايد حروب (الطيّاره) – فلسطين

جميع الحقوق محفوظة

مجلة وجدانيات الأدبية ((( الشاعرة تغريد طالب الاشبال العراق ))

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 

........... 

(تزييف العلم) من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

.................... 

أيُّها الغَربيُّ يا مَن عِشتَ عِهرا

جِئت للأجيال طغيانا وكفرا

مِن علومٍ نافِعاتٍ مُنَتقاةٍ

جِئتنا بالقِشرِ ما أقساهُ قِشرا

وأزَحتَ الحقَّ بالباطلِ قَسْرَاً

ونَشَرتَ الباطلَ الملعونَ قَسْرَا  

تِقَنياتٌ عَظيماتُ المَزايا

وحقيقاتُ كتابِ اللهِ جَهرا

واضِحاتٌ، ناصِعاتٌ، نافِعاتٌ

مِن لباسِ الزَيفِ ألبَستوها سِترا

فَغَدا العِلمُ جَحيماً مُستَديماً

بِأيادي الغَربِ صارَ العِلمُ شَرّا

عِلمَكُمْ صادَرتموهُ لِأراضٍ

بَعدما صَيَّرتُمُ الأفكارَ أسرى

وسَلبتوها عُلوماً نافعاتٍ

ثُمَّ قَد صَيرتُموا الجَهلَ مَقرّا 

عادةَ التَجهيلِ مِنكُمْ كَشِعارٍ

قَد عَرِفناه ولَم تخفوهُ سِرّا

جئتَوا فِسقاً وفُجوراً وانحِطاطاً

نَحنُ للإصلاحِ قَد نَحتاجُ دَهرا

مجلة وجدانيات الأدبية (( كلمات الشاعر أحمد شاهين))(( الشوق مسموح ))

 الشُّوق مَسْمُوح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عَلَى طِيْبَه مِسَافْرَه الرُّوح

دَه هَوَاهَا يُرُدّ الرُّوح

عَشْمَان لِلنَّبِي فِي زِيَارَه

مُشْتَاق لِحَبِيْب الرُّوح


هَيْمَان بِالقُبَّه الْخَضْرَا

وِالسِّيْرَه الْحِلْوَه العَطِرَه

رُوحِي طَايْرَه فِي طَيَّارَه

وِالقَلْب يَا نَاس مَجْرُوح


وَانَا هَشْكِي لِمِيْن يَا طَبِيْب

يَا حَبِيْبِي وِأَغْلَى حَبِيْب

أَنَا جَايْلَك وِانْتَ دَوَايَا

وِانْتَ الدَّوَا لِلمَجْرُوح


أَنَا بَشْكِي الْحُبّ لِغَالِي

لِحَبِيْبِي وِشَاغِل بَالِي

حُبُّه غَيِّر أَحْوَالِي

وِكْتَاب الْهَوَى مَفْتُوح


يَا نَبِيْنَا يَا طَهَ الزِّيْن

مُشْتَاقَه العِيْن لِلعِيْن

دَه انَا رُوحِي وَاخِدْهَا حَنِيْن

وِالشُّوق فِي هَوَاك مَسْمُوح


عَلَى طِيْبَه مِسَافْرَه الرُّوح

دَه هَوَاهَا يُرُدّ الرُّوح

عَشْمَان لِلنَّبِي فِي زِيَارَه

مُشْتَاق لِحَبِيْب الرُّوح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات الشاعر أحمد شاهين

----- مصر --- أسيوط -----

مجلة وجدانيات الأدبية (( محمد محمد الشاعر كاتب وشاعر مصري))(( قارئة الفنجان))

 قارئة الفنجان

أوائل سنة٢٠٢٦م

...............

محمد محمد الشاعر 

كاتب وشاعر مصري 

.........................

القصيدة

...........

ظهرت كامرأةٍ غجريَّهْ

تناديٓ في الناس تعالوْ

عندي وشوشةٌ للودعِ

والواقع كلُّهُ يُغْتالُ

وأنا قارئةٌ الفنجانْ

سأُحاكيكَ بغير سؤالْ

حتى تهدىَ أو تُرتَدعَ

سأريكَ بعينيكَ البدعِ

وسيمضي عُمرُكَ هَذَيانْ

فلترمي بياضَكَ كي أقرا

فنجانك يزخر بالوجعِ

إنظر فنجانك يا هذا

فلعلكَ تنجوا من الهلعِ

إشرب فنجانك واسمعني

وانْتَبِهَ وأرهِفْ للسمْعِِ

........

فنجانكَ حتى آخره

كبتٌ وعناءٌ. ودموعْ

وشريط حياتِكَ مرسوم

بطريقٍ مافيه. رجوعْ

قد تحيا وتموت. وتحيا

وتعيش وتمرض وتجوعْ  

وسينضبَ ماء الينبوع

وستصبح أرضُكَ جرداءٌ 

وسَيُمْسيٓ حِلْمُكَ ممنوعْ

.......

ممنوع أن تكتُبَ شعراً

سيشارُ عليكَ بكهنوتْ

وستصبح شخصا مرفوضا

وسيدفن حِلْمُكَ ويموتْ

فالشاعرُ في زمنِ العُهرِ

مدفون في بعض بيوتْ

والبحرُ الشعريُّ .. غبيٌّ

يلتهمُكَ وكأنَّهُ. .. حوتْ

...............

إياكَ اياكَ وأنْ تهدمْ وطنَ 

الأحزانْ 

لا تأخذْ شِعْرَكَ مِتْراساً فالشِّعرُ

جبانْ

والوطنُ العربيُّ عموماً للشاعرِ

أَكبرُ سجانْ

........

محمد محمد الشاعر 

كاتب وشاعر مصري

مجلة وجدانيات الأدبية ((( بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة)))((( يا عيني )))

 👁👁👁يا عيني👁👁👁

خاطرة ...


ما بك يا عيني تعانديني أيتها الفرس الجموح؟....

يا...طريقي وعصاي التي اتوكأ بها وسري الذي لا يبوح....

يا نافذتي على العالم فهل أرى أملا في الافق يلوح ....

ونعم بالله تشفى كل الجروح. ...

حملت مشعل العلم

وهو بالمسك يفوح...

 وحروفي تشهد  بالشهامة وتزين بها الصروح...

وكتبت على جبين الوطن اسم الله به أبوح.. 

وبلاد العرب اوطاني وبعزتهم من الله استمد أرق نسمات الصبوح 

وتساءلت هل يغادر البصر والقلب ما زال يبوح؟ ....

وما زال قلمي مداده لم يجف وانتظر راية الحق تلوح .....

اقول: نعم من يؤمن بالله تشفى كل الجروح .....

ويرفرف الهديل وبلابل الدوح...

وعن اوطاني الجحيم يذهب وعنها يروح....

واقول ونعم بالله تشفى كل القروح....

وباسم الله ترى الحق بوضوح...

فإذا سمعت المطر يذرف والظلم موجود والرعد والبرق قل سبوح سبوح...

فربما نرى العدل باسط ذراعيه ولا ترى أحدا ينوح....

اواه!! يا زمان سرقوا البسمة سرقوا طعامك وفتحوا فيك الجروح ....


بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة



مجلة وجدانيات الأدبية (( الشاعر صالح أحمد (كناعنة) ))((خطوة واعية ))

 خُطوَةٌ واعِيَة

شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///


عَقّني يا غَدي طِفلُ الحُلُمِ

ومَضَى يَنتَشي في دُنا العَدَمِ 

***

في سَريرِ الأغاني التي بارَكَت خُطوَتي

عانَقَت لَهفَتي

صارَتِ الصوتَ في أَحرُفي

وصَدَى بارقاتِ الجَنى الواعِدِ 

مُذ مَضَت تَرتَجي لي طَريقَ غَدي

ذَا المَدى صار عينُ خُطاي 

حينَ نالَت يَدي قَبضَةً مِن رياحِ الذُّرَى 

وجَعَلتُ دَمي للهُدَى مَورِدي

أَتَّقي عَثرَتي بِمَنالِ يَدي

وعلى نَهضَتي يَستَقيمُ الرهان

وأَقولُ... ولي أُذُنٌ واعِيَة:

يَقظَتي خُطوَةٌ مِن دَمي لِغَدي ساعِيَة

كُلُّ ما لم يَكُن مِن جَنى هِمّتي هاوِيَة 

والحروفُ التي لم تَصُغْ حِكمَتي عارِيَة

***

هَكَذا جَلجَلَت أُمنِياتُ الصدى في الجُنون السَّحيقْ

خائِني يا مَدَى بَأسي

إِنْ غَدا الهَمُّ أَن أَتَّقي يَأسي

وأُطاعِنَ صَدرَ السُّدَى بِسرابِ بَريق

***

لَيسَ فيما أَرَى ما يَشي بِالأَمانْ 

للسُّدَى قَبضَتانْ

قَبضَةُ الصَّمتِ في وَجهِ عاصِفَةِ الكَلِماتِ... 

اختِناقْ

قَبضَةُ الخَوفِ في بَحرِ مَوجِ الخُطَى الصاعِداتِ لِمَجدِ الحَياةِ.. احتِراقْ

ذاكَ حالُ الذي غَيّبَتهُ زواحِفُ لَيلِ السدَى 

عن شُروقِ السُّعاةِ إلى فَجرِهم

مُمسكونَ بِشَمسِ صَهيلِ الهِمَم

كُلُّ ما قَد يَنالُ الذي يَلتَجي للظَّلامِ عَمى

وبِحارُ عَدَم.

::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::



مجلة وجدانيات الأدبية ((( الشاعر يحيى حسن )))((( غياب مرقت )))

 غياب مؤقت


قالت : 

سأغيب غياب مؤقت

ساعة الرحيل دقت

   

فكأن سهام العدا

نفذت في قلبي فشقت


حمامتي...

 ايكون هذا الفراق

بعدما اعتدنا المذاق


ظننا بالقرب سنسعد

حتى ابعدنا الشقاق


بادرتها وفي القوس سهم

فبادرت لي بغصن السلام


رمقتها بوجه عبوس

فرنت لي وعلى

 المحيا ابتسام


 انت يا سرب الحمام

 ابلغها عني السلام


ابلغها بالشوق عنى

 ابلغها حلو الكلام

 

ابلغلها ان طار طيري 

سيظل رفيع المقام


ابلغلها ان غاب طيري

 سيظل في قلبي المقام


يحيى حسين القاهرة

 20 ديسمبر 2018




مجلة وجدانيات الأدبية (( بقلم الشاعر حامد الشاعر))((حبها قلبي عبث ))

 حبها

بقلبي عبث 


 بقلبي  حبها      عبثا ــــــــ فكيف  أرد  ما   حدثا

يروم   القلب   سيدة ــــــــ وعن أحضانها    بحثا 

إليها    بالدم   القاني ــــــــ رسائل   وجده    بعثا 

حقيقة حبها    ليست ــــــــ سرابا     خلفه     لهثا 

وفي شغف من امرأة ــــــــ مكارم   حبه      ورثا

وللأسفار        وعثاء ــــــــ ويسلك مسلكا   وعثا 

******

ومنها   سره        غنج ــــــــ وسَر   هوى إذا خنثا 

وأرضاه    الهوى  شبقا ــــــــ  ومن   أنثاه  ما أنثا 

بأخلاق    الهوى   تأتي ــــــــ خرجْت  به  فما لبثا 

وهز     شغافه      منها ـــــــ فما  أبدت  وما دمثا 

وكم  حق  الجمال    له ـــــــ  فسادا  فيه أن يعثا 

******

بديع  القول    قال لها ــــــــ سواه  خنى وما  رفثا 

أبان  لها   وفي غلث  ــــــــ وفي التمييز ما اغتلثا 

وفي الفصام يجن على ــــــ خصام    شاقه    مرثا 

له  في  السعي  تأثيثا ــــــــ فما    أثّث    وما  أثثا

وأيّد     بعده      حدثا ـــــــ وشيّد       قبله  جدثا 

*******

وطفلا   صار    من  آه ــــــــ  عليها   شعره    شعثا

من الأنوار  حين  بنى ــــــــ عمادا      كفه     شرثا 

حوادث      هذه الدنيا ــــــــ    تمر بها    فما اكترثا 

تداعى   باكيا        لما ــــــــ رأى   من   حوله جثثا

وحيد القلب  لا يبغي  ـــــــ من    التوحيد  ما  ثلثا

******

يمينا في    الهوى  أدّى ــــــــ  وفيه  يبرّ     ما حنثا

ولاقى     عهده    وفّى ــــــــ بعهد  الحب  ما   نكثا 

تشبث     بالهوى   دهرا ــــــــ  ويشبث  فيه ما شبثا

طهور    حبه          باق ــــــــ إلى  أقصاه   ما  خبثا

يصير   القلب  في عمق ــــــــ إلى   حمق   إذا   لوثا 

غريقا     كفها    الحاني ــــــــ له  قد    آن  أن   يغثا

*******

أتاه       الحب  سلطانا ــــــــ وللأبد   الهوى     مكثا 

وفي     ملكوته   ارضا ــــــــ لأجل     قدومه    حرثا 

غدا    بالحب  مسحورا ــــــــ وسحرا أسودا      نفثا 

تراءى   القلب    منبعثا ــــــــ ومن  فرط  الهوى فرثا  

جميع  صفاته    فيه     ــــــــ بمبعوث   الهوى    نعثا

حملت   القلب    لوعته ـــــــــ  وما   قالت كفى  عبثا


*******

العرائش في 20ديسمبر 2025

قصيدة عمودية موزونة على مجزوء البحر الوافر 

بقلم الشاعر حامد الشاعر






السبت، 13 ديسمبر 2025

مجلة وجدانيات الأدبية((الشاعرة ليلى رزوقة الجزائر))(صوت الهدوء))

 صوت الهدوء 

قد بالغ الصمت حتى ظنت الدنيا

أن الكسور على أوتارها لعب

وأن ما سال من قلبي ومن عيني

ماء خفيف ولا يعنيه ما سببوا

وأن درب اصطباري ليس ينطوي

باب من العفو لا يضنيه ما عتبوا

لم يدركوا أن صمتي كان لي سجنا

جدار قوة وليس الوهن ينسب

خلف السكون معارك لا يشاهدها

إلا الضمير الذي بالليل ينتحب

حشدت أسئلة في القلب مؤجلة

والوعي يسحب عنها كل ما يجب

وجع يؤدب نفسا كي لا تُرى حمقا

يرتد خوفا ويلقي سره الكذب

يا ليتهم علموا أن النزف في دمه

صوت خفي عن الإجهار يحتجب

فالناس حين يغيب صرخة الجرح

تظن أن العيون جففتها السحب

يا حمل قلب على الأضلاع محترق

لكن شكواه لا تلفى ولا تطلب

الصامتون هم الأشقى بما حملوا

لا الفائضون ببوح ما له عقب

كم من خيال سكنت فيه منزويا

أرسو بصبر ولي من هوّه لغب

أخفيت لوعتي الكبرى بتكمتها

حتى تعود قلبي أنه الغرب

لا لوم في صمت حر خاف من لغط

لو كان بوحي كطفل صادق عجب

سأظل أوقد في جوفي حكايتهم

حتى يقول لنا التاريخ قد غلبوا


   رزوقة ليلى الجزائر





الجمعة، 5 ديسمبر 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( الشاعرة ليلى رزوقة الجزائر))(( دفتر الحياة ....))

 دفتر الحياة.. 

نَطْوي السنينَ كأنَّها صَفَحاتُ

والعُمْرُ سِفرٌ والحنينُ رُفاتُ

وبين طَيِّ الصَّفحةِ الأولى على

أُختٍ لها تَضِيعُ فينا الآتُ

نَمْضِي نُوَدِّعُ ما حَلُمْنا لحظةً

فَتَقُودُنا للعُمْرِ ذِكرياتُ

أحلامُنا كانت وروداً فُتِّحَتْ

واليومَ صارت في القلوبِ سُباتُ

ونَرى الذينَ نُحِبُّهُم في دَرْبِنا

نَنسى بِهِمْ ألَما وتُنسَى الآهاتُ

عَلَّقْنا قلباً في حِبالِ وِصالِهِمْ

فَكَأنَّهُمْ في رُوحِنا نَبَضاتُ

حِكاياتُنا مَعَهُمْ كَدَفْقِ جداول

لا جَفَّ ماؤُها ولا هيَ فَرَّاتُ

لكنْ أُنَاسٌ ما لَقينا بعدَهُمْ

إلاَّ السَّرابَ وغُصَّةً وحَصَاةُ

رحلوا كَطَيفٍ لمْ يَعُدْ لِمَكانهِ

والبُعدُ مِنهُمْ في الضُّلوعِ شَتاتُ

نَنتظرُ على الرُّسومِ خُطاهُمُ

حيثُ المَواعيدُ الكِبارُ تُباتُ

أيدي تَمُدُّ الوِدَّ خَوفاً مِنْ سُقوطٍ

وهْيَ الملاذُ وهُمْ أمانُ فُلاتُ

أحِبَّةُ الرُّوحِ استقاموا حَولَنا

مِثلَ النُّجومِ وهُمْ سَناءُ ثَباتُ

لا يَنثَنُونَ معَ الرياحِ بِهَبَّةٍ

كُلَّ الذينَ تَرَكْتُهم أَدْواتُ

فَيَضِيقُ بالِ الصَّفحِ مِنَّا تاركاً

فينا الذي يَبْقى.. ومَا هوَ فاتُ

يبقى الأَثَرُ في كُلِّ رُكن مرَّ بي

حتى إذا غادرتُ.. لِي تَتَبَّعَاتُ

فَهُناكَ ذِكْرٌ لا يَموتُ إذا انْقَضَتْ

حِقَبٌ وللسَّاعينَ فيهِ حَياةُ

اِزرَعْ جَمالَكَ في المَداخِلِ كُلِّها

فَمِنَ الجَمالِ تَنبُعُ التَّبِعاتُ

فالغَيبُ آتٍ والسُّؤالُ مُعَلَّقٌ:

مَاذا تَرَكْتَ لَنا؟ وما هِيَ الآياتُ؟



ليلى رزوقة الجزائر