قارئة الفنجان
أوائل سنة٢٠٢٦م
...............
محمد محمد الشاعر
كاتب وشاعر مصري
.........................
القصيدة
...........
ظهرت كامرأةٍ غجريَّهْ
تناديٓ في الناس تعالوْ
عندي وشوشةٌ للودعِ
والواقع كلُّهُ يُغْتالُ
وأنا قارئةٌ الفنجانْ
سأُحاكيكَ بغير سؤالْ
حتى تهدىَ أو تُرتَدعَ
سأريكَ بعينيكَ البدعِ
وسيمضي عُمرُكَ هَذَيانْ
فلترمي بياضَكَ كي أقرا
فنجانك يزخر بالوجعِ
إنظر فنجانك يا هذا
فلعلكَ تنجوا من الهلعِ
إشرب فنجانك واسمعني
وانْتَبِهَ وأرهِفْ للسمْعِِ
........
فنجانكَ حتى آخره
كبتٌ وعناءٌ. ودموعْ
وشريط حياتِكَ مرسوم
بطريقٍ مافيه. رجوعْ
قد تحيا وتموت. وتحيا
وتعيش وتمرض وتجوعْ
وسينضبَ ماء الينبوع
وستصبح أرضُكَ جرداءٌ
وسَيُمْسيٓ حِلْمُكَ ممنوعْ
.......
ممنوع أن تكتُبَ شعراً
سيشارُ عليكَ بكهنوتْ
وستصبح شخصا مرفوضا
وسيدفن حِلْمُكَ ويموتْ
فالشاعرُ في زمنِ العُهرِ
مدفون في بعض بيوتْ
والبحرُ الشعريُّ .. غبيٌّ
يلتهمُكَ وكأنَّهُ. .. حوتْ
...............
إياكَ اياكَ وأنْ تهدمْ وطنَ
الأحزانْ
لا تأخذْ شِعْرَكَ مِتْراساً فالشِّعرُ
جبانْ
والوطنُ العربيُّ عموماً للشاعرِ
أَكبرُ سجانْ
........
محمد محمد الشاعر
كاتب وشاعر مصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق