حافة الطريق:
( قصة قصيرة بقلمي)
كانت سعاد تلتفت يمينا ويسارا وتدفع بكلتي يديها عربة صغيرة تنام فيها طفلتها والدمية جانبها ...
ازدحمت الأفكار والهواجس في رأسها فتذكرت تلك الليلة القارسة التي قضتها دون موقد والتي لم تستطع أن تنام طوال الليل بسبب البرد وصوت الرياح التي تزمجر فوق السطوح وجذوع الأشجار وأعمدة الهاتف والكهرباء. .
مرضت الطفلة ولا دواء.. تلك ليلة لن تنساها مدى عمرها..
انحرفت العربة عن مسارها وانشغلت الأم بهواجسها وأفكارها ولم تنتبه إلا لصوت سائق سيارة الأجرة وهو يقول لها بصوت غاضب:
كدت أن أعمل حادثا وأنت تسيرين بلا مبالاة لماذا لا تسيرين مثل البشر على حافة الطريق .
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس ، 17/10/2024)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق