الاثنين، 19 أغسطس 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( وطني اليد مبتورة )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة

 《《《وطني اليد مبتورة!!》》》


وطني ودعتك والدموع نواهل واليد مبتورة والحُمّى اصابتنا فلا.... ترحم 


كثرَ..الكلام واصبحنا كالبوق. الاجوف وزلت الاقدام وما عرفوا طريقا أحكم


كم ساءنا خير البلاد بيد أعداء... الله تسرق وتنهب عنوة والفم.....ملجم 


هذي المناصب ستزول يوما ..ويسأل الحق لما كان..صمتكم يومها ...تندم


اواه!! لا عين تدمع ولا صوت... يسمع على اطفال تقتل وبيوت الله....تهدم 


 هل انقضى عهد العروبة مذ غدا عنها ليوثها وحل سماسرة.منهم..نشأم؟!! 


تشكوا بلاد العرب من لهيب..... النوى والنار في احشائها كل يوم..... تضرم


 قسما سيأتي الدور عليكم... وتذكروا بعد ان اوارى الثرى فلا احدا... يسلم 


قل للفعال ماذا جنيت بنا.؟!.. قالت ما جنيت إنما فعالكم جعلت المجد يهدم 


فعبستم.. في وجه السيف والقلم قد ضج الحق بأن ترك.فيكم جيفا تحكم 


فلا تستبعدوا يومًا تثور ...الأرض من الظلم مطعون من يعتقد انه...يسلم 


اتظن؟!..انك يوما تقدر أن تحمي أهل بيتك قد تراهم في الذل والعار تُسقم 


قل لصبية..ماذ؟؟! فعلتم بعد... رحيل ابائكم قالوا حملنا السيف بالله نكرم 


 ايها العرب إذا دعا الداعي الى وليمة تتسابقون خوفا من قطعة لحم تحرم 


وإذا دعاكم الداعي الى الجهاد والعزة طنشتم وقلتم اواه!! كنا نائمين نحلم

 

لا طبتم..... ولا طاب عيشكم فطيب العيش لا يزينه الا كرامة دونها تسأم


بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق