عندما تغضب دجلة!
ينتفض الثقل الحزين
من هذة الجنة.
يتلمس طريقه لتنبت من الأرض.
تكرر بدون خوف
أنني على قيد الحياة
تُخبر الفراشات عن دفائن التيجان
تمحو الصبر من وجوه الفتيان
لا تستسلم لغطرسة السجان
تدين ولادة نجوم الطغيان
يتطاير موجها يحتضن البركان
تنذر خريرها ليزفّ نعوش السُفن والرّبان
شواطئها وميض آشور وسومر وكلدان
تصعق لغروب القمران
لاتغضبي يا فاتنة الوجدان
وتراقصي للنوارس يا عاشقة الريحان
ليغفو في موجك ذاك النجم الهيمان
فالعالم من حولك
رياح من النسيان
بقلمي...دجلة العسكري
العراق
٢٠٢٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق