الجمعة، 12 أبريل 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( طغيان نملة )) بقلم الشاعر محمد فراشن / أزمورر ـ المغرب




طغيان نملة.../...
يا أبي..
من وضع النملة..
فوق ظهر الفيل..
لتقتل منا كل يوم..
ألف ألف قتيل..
وما قصة الكعبة..
وطير الأبابيل..
وكيف لكوكب الأرض..
أن تحكمه مومس..
تدعى اسرائيل..
أنا حائر يا أبي..
تائه في وطن..
مشتت كالأرخبيل..
ألفت رائحة الموت..
والصراخ والعويل..
وكم انتظرت الفجر..
لكن ليلي طويل..
أخبرني يا أبي..
عن الزابور والثورات..
والقرآن والانجيل..
أليس كلام الله واحد..
ليس فيه تبديل..
أخبرني يا أبي..
عن لصوص الحلم..
كيف سحبوا البساط..
من تحت أقدام الجيل..
وكيف ساقوا الشعوب..
للذبح كقطيع بهيم..
لا ينتظر التأجيل..
هل سيعود يا أبي..
نبي الله ابراهيم..
ليحطم أصنام التبجيل..
آلهة تمشي بيننا..
جبابرة في التنكيل..
اسمح لي بسؤال يا أبي..
هل أنت عربي قح..
أم أصابك التعديل..
تغني على ليلاك..
وليلى في بيت العار..
تصفق للتقتيل..
رد الأب الحزين..
يا ولدي لا تقلق..
ستبزغ شمس الحق..
ويغيب ضوء القنديل..
النملة نملة مهما كبرت..
وصارت لها أجنحة..
لن تبني أبدا وطنا..
على ظهر الفيل..
الشاعر محمد فراشن..المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق