لم يعد هناك قابلية
ولم أعد أرى
في لحظها العربي فتورا و دفئاً
يثير القلم و يفتح الشهية
لون الجفاف سرق من السنابل
فتون أهدابها
و قصيدة العشق لن تزهر أغصانها
بغير السطر العربي و الحروف الندية
كيف الكتابة
وقد قتلوا في الليل الجميل سميره
و سرقوا من القمر الوان الجاذبية
يا أيتها اللوحة الباكية المعلقة
على جدران الصمت
تذرفين اللون الخصب وترسليه بعيدا
ليبقى مسافر في مجرى الوقت
يمشي..في منعطفات المنفى القاسية
جريحا تائها يرى المنحدر سهلا
و المنحدر اشد خطرا و أقسى
أحدث النفس
و يطول الحديث و الليل أطول
فتحدثني أن أنسى
عيونا إمرأة لا تنسى.........و أرحل
أن أمضي في غيابة النسيان وأتوغل
باتت كل الدروب إلى قلبها مغلقة
حتى باب الحي مقفل
فأعود على دروب الخيبة
بالخيبة مبلل
أمشي كالدخان و لا أتسائل
من أين أقبلت و إلى اين
سأرحل
عبد الكريم الاقرع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق