بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي إستسلم لقدرته كل شيء وأصل وأسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
بقلم الوالد الاستاذ/
عبدالرحمن محمد الشاوري
( قلعة الإسلام)
بدأ الاعداء ينخلون داخل قلعة الإسلام من جميع جوانبها سياسياً ودينيآٓ واقتصادياً واخلاقيآٓ واجتماعياً ويدسون الدسائس ثم نشروا حولها بعد ان ضعفت من جميع الجوانب طائراتهم ومدمراتهم يستهدفونها لتسقط في ايديهم وليس للمسلمين قوة تمنع من هذا السقوط الا الاعتصام بحبل اللة قال تعالى(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) دعاهم الى الاعتصام ونهاهم عن التفرق وذلك في اتباع اوامرة واجتناب نواهية لتكون قوة لمنع سقوط القلعة في ايدي الاعداء والدين الاسلامي يجمع ولا يفرق لان دينهم واحد معبودهم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد وقبلتهم واحدة اذ يجب ان يكون اتجاه المسلمين واحد للحفاظ على هذه القلعة دائما فلا ينحرف ولا يختلف ولهذا قال صل الله علية وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة اللة وذمة رسوله فلا تخفرو الله في ذمته والمسلمون متفقون على كل ماهو معلوم من الدين بالظرورة سواء كان من الاوامر او النواهي ولا في اصول الدين الذين يرجعون اليها الكتاب والسنة ، والاجماع ، فلا اختلاف بين المذاهب او الفرق الاسلامية ، اما الاختلاف في المذاهب والفرق في الفروع لا نه ناشئ عن الاجتهادات والاستنباطات وهو شئ لابد منه فالناس يتفاوتون في المفاهيم والافكار ليس الاختلاف عندهم التباغظ, او التحاسد, او التمايز, فضلا عن الشتائم او السباب لكن عندهم الاحترام للرأي والرأي الاخر وكل يثني على الاخر ولا احد يزكي مذهبه اذ كل مجتهد يقول اذا خالف كلامي كتاب الله وسنته ارجموا به وراء الحائط او البحر كيف وهم عرفوا كتاب الله وسنته حيث يقول سبحانه( إنما المؤمنون إخوة )ويقول صل الله علية وسلم " لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا،
المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يخذله ولا يحقره،
بحسب امرئ من الشر أن يحفر أخاه المسلم .
ويقول صلى الله عليه وسلم (المسلمون كالبنيان يشد بعضه بعضا ،وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوُُ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) فإن أئمه المسلمين المجتهدين جميعا إغترفوا من منابع القران والسنه النبوية المطهرة على صاحبها افضل الصلاة والسلام ولم تدون المذاهب الا في القرن الثاني والثالث للهجرة ولم تنتشر الا بعد عشرات السنين بعدما تخرج عن المجتهدين علماء تتلمذوا عليهم وفي امصار
(مدن ) مختلفة ونشر اصحاب كل امام مذهبه حيثما أقام ورحل وبدأ الانتساب الى المذاهب جيل بعد جيل كما هو معلوم من التاريخ ولما كان معظم المسلمين من العامه الذين شغلهم مشاغل الحياة عن معرفة دينهم قال عنهم العلماء العامي (لا مذهب له ) فقلدوا مجتهدا في عبادتهم ومعاملاتهم وأي مذهب صح منهم لأن كل مجتهد وله دليله واستنباطه, وهنا نجد الرسول صلى الله عليه وسلم عندما وجه معاذ بن جبل قاضيا إلى اليمن سأله بماذا تحكم بينهم قال معاذ بما اجده في كتاب الله فإن لم اجده في كتاب الله فبما اجده في سنة رسول الله فإن لم اجده في سنة رسول الله اجتهد رأي.
وفي الحديث من اجتهد فأصاب فله اجران ومن اجتهد واخطأ فله اجر,
وما نراه وما يرى العالم اجمع من الحروب النازية العالمية لا اخلاقية من ابادة للفلسطنين لم يسبق لها مثيل في العالم والفتن في الوطن العربي وراء ذلك كله المخطط الصهيوني الماسوني ومن خلال تخاذل المسلمين عن نصرة الإسلام وسكوت العلماء عن قول الحق وكأن سورة براءه لم تكن من القرآن والتي تجعل العلماء والمسلمون يعملون بما جاء فيها ويبينوا مافيها من أوامر الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى ، وياللاسف كثيرون من المسلمين من الاكتفاء بارتداء الزي الاسلامي واستعمال الاسم وترك المضمون والجوهر لدينهم وعقيدتهم' يا إمه لا اله الا الله محمد رسول الله صل الله عليه وسلم يا علماء يا ورثة الانبياء الذين رفعكم الله درجات فأنتم أمناء الله في دينه ان تصدأوا بالحق وانكم ستسألون عن علمكم ماذا عملتم به ، وانتم تعرفون الحرب مكرُُ وخديعة ولاعزة للضعفاء والمستكينين بل يجب إعداد القوة لهم قال تعالى (وأعدو لهم ماأستطعتم من قوة ) وأن الإسلام يعلوا ولاشيء يعلوا عليه ،
وان عليه الصلاة والسلام يقول(
إن اخوف ما اخاف عليكم بعدي كل منافق عليم) اللسان أو أصبح العلماء رغبتهم الجدال والزهو بالذكاء يقول عليه الصلاة والسلام ( ذروا المراء لقلة خيره...) (ذروا المراء فإن المؤمن لا يماري..... )
(ذروا المراء فإن المماري قد تمت خسارته)ولا يصلح هذه الامة الا بما صلح به اولها كتاب اللة وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، والعلماء عليهم مسؤلية توحيد المسلمين لرفع راية الإسلام وعدم سقوط قلعة الاسلام في أيدي الأعداء ،
اللهم إجمع على الهدى شئوننا وولي علينا خيارنا وصرف عنا شرارنا ورفع مقتك وغضبك عنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وانصر اللهم المجاهدين والمستضعفين في فلسطين وفي بلاد المسلمين فإنهم لايعجزونك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
2024/2/17م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق