بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي إستسلم لقدرته كل شيء وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
( الصّلاة )
الصّلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الادميين التضرع والدعاء والصّلاة صلةٌ بين العبدِ وربه وهي خشوع وتذلل لله تعالى اقوالً وافعالٌ وهيئاتٌ ومكروهات ومبطلات مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم . أو هي تحريمها التكبير وتحليلها التسليم وهي أركانٌ . وسننٌ [ أبعاض ] وهيئاتٌ ومكروهات ومبطلات فالاركانُ ثلاثة عشر وقيل سبعة عشر
وتنقسم الى( قلبيه) وهي النيه محلها القلب لخبر إنما الاعمال بالنيات ولا خلاف فيها ( واقوال ) وهي تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة والتشهد الأخير والصّلاة على النّبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ، والسّلام ( وأفعال) وهو ألقيام مع القدرة والركوع والاعتدال والسجود والجلوس بين السجدتين والجلوس في التشهد الاخير والترتيب والإطمئنان في ألأفعال ألأربعة تابعة للأفعال ومن جعلها سبعة عشر جعل الإطمئنان في الركوع ركنٌ والاعتدال ركنٌ وفي السجود ركنٌ والجلوس بين السجدتين ركنٌ فصلها تفصيلاً لفظيا لا خلاف في ذلك والسجود على سبعة اعضاء الجبهة مع الانف ، والكفان والركبتان ، وبطون أصابع الرجلين، وهي أفضل أركان الاسلام بعد ألشهادتين وهي أفضل عبادات البدن ففرضها افضل الفروض ونفلها افضل النوافل ولم تجتمع لغير نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم. تجب على كل مسلم ومسلمة بالغ عاقل أما الصبي يعلّم لسبع سنين ولا يجب قبلها بل يسن إن ميز ولا يضرب بل يحبب إليه الصّلاة ويرغٌب ، حتى يبلغ عشر سنوات يضرب ضرب غير مبرح وتعليمه الواجبات ، اما المجنون والمغمى عليه حتى يفيق ، أما من ترك ركنًا سهواً فعليه الإتيان به اولّا ويسجد لسهوه أما من ترك التشهد الاول سهواً وستوى قائماً فيكمل صلاته ويسجد لسّهو فلا يرجع إليه فإن رجع بطلت صلاته إلا إذا كان قريبا من جلوسه فليجلس ولا سهو عليه.
وسجود السهو سجدتين قبل السلام او بعده إن لم يسجد لسهو وسلم واشتغل بذكر فصلاته صحيحه ومن شك في صلاته بنى على اليقين وسجد للسهو، اما المؤتم خلف الإمام فإن سها فليس عليه سهو ، فإن سها الامام فعليه وعلى من خلفه أما ألهيئات مثل قراءة السوره بعد الفاتحه أو الضم أو الإسبالأ أو جلسة الإستراحة إذا تركت سهواً او عمدا فليس عليه سهو ولا تبطل الصّلاة ، اما من يؤخر الصّلاة عن وقتها تهاونًا فقد قال تعالى [ فويلّ للمصلّيّن الّذين هم عن صلاتهم ساهون ] الوجوب في النيه إن كانت الصّلاة فرضاً وجب فيها( قصد الفعل والتعيين والفرضية ) مثل [ أصلي الظهر فرضاً ، أو أصلي فرض الظهر ،ومثله بقيه الفروض ] وإن كانت نافلة مؤقته كراتبه او ذات سبب وجب فيها قصد الفعل والتعيين مثل [ أصلي سنه العشاء، قبليه او بعديه ] وإن كانت نفلاً مطلقاً وجب فيها قصد الفعل ويستحب التلفظ بنية قبل التكبير فيقول مثل [ نويت أصلي فرض الظهر اربع ركعات أداء مستقبل القبله لله تعالى ] شروط صحة الصلاة ، منها
[ طهارة البدن ، الثوب ،المكان ، ستر العورة ، استقبال القبلة ] والصّلاة بنيت على التيسير صل قائماً فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب وإلا فأومىء فإن لم تستطع فمستلق ]
قال تعالى
(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) ، العذر عدم الاستطاعه قال تعالى ،، [ماجعل عليكم في الدين من حرج]
أعذار الصّلاة النوم ،
النّسيان لخبر من نام عن صلاة او نسيها فليؤدها متى ما تذكرها ، والنسيان اذا كان في صنعه او عمل وخرج الوقت وهو غافل ثم تذكرها فليؤديها ولا أثم عليه ، أما إذا كان في منهي كالقمار او لعب الشطرنج او او او فإنه يأثم ويجب عليه القضاء فوراً ، ومكروهاتها منها ..
الألتفات بوجهه بغير قصد العب ومثله الاشارة المفهمه مالم تكن على وجه العب ، وإلا بطلت ومنها رفع بصره الى السّماء ومنها الاختصار او وضع يد على الخصر ومن صلى حاقناً او حاقباً [ هو الذي احتاج الى الخلاء ] ،، تبطل الصّلاة
بالحدث الأصغر والأكبر ، عمداً او سهواً ،
وبملاقاة النجاسه غير المعفو عنها بثوب المصلي او بدنه او مكانه ، من غير إزالتها في الحال وبكشف العورة عمداً وان سترها في الحال ، او كشفها ريحٌ او طفل غير مميز فلم يسترها حالاً ، مع العمد والعلم بالتحريم وبأنه في الصلاة فلو نابه شيءً في صلاته ..سبح الرجل بقصد الذكر ليعلم انه في الصلاة ، وصفقت المرأة ببطن اليمين على ظهر اليسرى ، والضحك [ القهقهه ] والوثبة الفاحشة وبتحريك جميع البدن ولو من غير تحريك قدميه ، وبشك في النيه ، وبنيه الخروج من الصّلاة قبل السّلام ، وتحرم الصٌلاة على صاحب الحدث الاكبر حتى يغتسل ، وتحرم الصّلاة على الحائض والنفساء حتى يطهرن ،اما المستحاضة بعد غسلها من الحيض أن تصلي وتتوضأ لكل صلاة إن عجزت أن تغتسل لكل صلاة وإلا لكل صلاتين فإن لم تستطع فعليها الوضوء لكل صلاة
وجاءت ذكر الصّلاة مع الزّكاة كثير في القران ومع التّقوى ومع التبرء من الكافرين ومع تبشير المؤمنين وحث المؤمنين على إقامتها في أوقاتها لأن الأوقات توقيفية لأن جبريل عليه السلام علّم الرّسول صلى الله عليه وسلم بداية كل وقت ونهايتة لكن الغرب الكافر لم يستطع اختراق المسلمين في المقاصد فراح يدور بعد الهيأت والوسائل الذي فيها خلاف لفظي وتنبه العلماء الربانيون لخطورة المندسين والمروجين للخلافات المذهبيه والطائفيه وبينو للناس بطلان ما روجوه فأنت أيها الأخ المصلي لو ذهبت إلى أي قطر من الأقطار لوجدت المسلمون موحدون في صلاتهم ، صلاة القصر لسفر مباح مسافة حوالي (80كم ) ركعتين في الرباعيه أما الثلاثيه فلا ويجوز الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء تقديماً أو تأخيراً
ياأمة لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحنفيه السمحه جاء بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مبنية على التخفيف والتيسير لا على التعقيد والتعسير قال تعالى (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا) وقال تعالى (ذلك تخفيف من ربكم ورحمه)
وعلامة الحب لله ورسوله يجب العمل بمقتضاهاويحب أهلها العاملين بها ومولاة من والى الله ورسوله ومعاداة من عاداه الله ورسوله وإتباع رسوله صلى الله عليه وسلم واقتفاء اثره وقبول هداه..
اللهم بصر المسلمين بدينهم ونور قلوبهم بنور الايمان والحكمه ونصرهم على اعدائهم المتربصين بهم من جميع الجهات ووحد كلمتهم لرفع راية الإسلام والمسلمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين..
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
2024/2/12 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق