....كبرنا و دارت الأيام.....
ومن خلف الشباك جلست...
أنظر الى رحلة العمر...
مرت طويلا....
لكن أحسستها رمشة عين...
كانت رحلة شاقة...
مر فيها المر والأمر....
كثير من الأحداث.....
ومسلسلات دون صور....
تحكي....
تقص.....
تبكي ....
على أجمل أيام العمر...
التي أنسانيها الزمن المر...
فتحت النافذة على مصرعيها....
وقلت لعلي أبصر يوميا جميلا.....
لكن كان الضباب يلف الجو....
والضلام زادها لؤم....
فصعب والله صعب....
من ذكريات جميلة أصبحت بعيدة لا تظهر....
إلا ما يوجع القلب.....
كبرت فعلا.....
ولم تعد الدنيا هي الدنيا.....
تغير فيها كل شيء ....
غاب فيها من غاب.....
ومن بقي لم يعد موجودا إلا بالجسد....
مشاعر جافة......
قلوب هاربة....
ظنون مؤلمة.....
إخوة وصداقات مزيفة....
نعم كبرنا وكبرتنا الأيام....
بعقول تحاول ان تتذكر ما مضى....
وقلوب تتوجع على سنين....
جميلة لن تعود .....
لان العمر له حكم.....
والرب من كتب الأحداث .....
ولا رد لقضاء قد كتب.
بقلمي الاستاذة آمنة بورديم \الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق