السبت، 13 يناير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( جمع الأعادي )) للشاعر د.\سعيد العزعزي



جمع الأعادي
.................
يا فَالِقَ الاصبَاحِ و الاسطَاعِ
يا نَاصِرَاً لِعُبِيدِكَ الضَّرَّاعِ
اشكُو إلِيكَ جَرَائِمَاً وَمَجَازِرَاً
وَإبَادَةً عَمَّت رُبُوعَ قِطَاعِي
وَلَقَد صَرَختُ وَبَحَّ صَوتِي إنَّمَا
لَم القَ (مُعتَصِمَاً) يُجِيبُ الدَّاعِي
انَسَى الشَّقِيقُ قَرَابَةً وَعَقِيدَةً؟
مَا حَرَّكَت خَفَقَاتُهُ اوجَاعِي
مَا لِي ارَاهُ مُحَبِّطَاً وَمُخَذِّلَاً
أو مُنكِرَاً لِصَلَابَتِي وَزِمَاعِي
مَا لِي ارَاهُ اتَى ا ل يَ هُ و دَ مُنَاصِرَاً؟
اغَدَى لَهُم كَالعَبدِ هَاعٍ لَاعِ؟
هَل صَارَ جُرمَاً ان اقَاوِمَ غَاصِبَا؟
جَثِمَاً بِصَدرِي سَاحِقَاً اضلَاعِي
أم باتَ بَغيَاً حِينَ ادفُعُ قَاتِلَاً؟
عن نِسوَتِي وَطُفُولَتِي وَنِطَاعِي
اوَلِيسَ حَقِّي حِينَ ازاَرُ مُرهِبَاً؟
مُحتَلَّ ارضٍ وَاسعَ الاطمَاعِ
جَمعُ الاعَادِي و القَريبُ تَكَالَبُوا
مِن كُلِّ حَدبٍ ازمَعُوا إخضَاعِي
هُم اقوِيَاءُ وَلِيسَ يَخفَى ضَعفُهُم
وُتُخِيفُهُم فَزَّاعَةُ الفَزَّاعِ
وَانَا ضَعِيفٌ والعَقِيدَةُ قُوَّتِي
والحَقُّ قَوَّى خَافِقِي وَذِرَاعِي
هَم وَاثِقُونَ بِجَمعِهِم و سِلَاحِهِم
وَاَنَا وَثِقتُ بِخَافِضٍ رَفَّاعِ
اعدَدتُ نَفسِي لِلفِدَاءِ مُجَاهِدَاً
فَعَصَى على عَاتِي الرِّيَاحِ شِرَاعِي
وَلَقَد اعَدَّتُ مَا أستَطَعتُ وَلَم اهِن
لَم ادَّخِر جَلَدِي وَلَا إبدَاعِي
اوجَدتُ مُبتَكِرَاً سِلَاحَاً هَادِرَاً
وَصَنَعتُ عُدَّةَ غَزوَتِي وَدِفَاعِي
سَاظَلُّ ادفَعُ غَاصِبَاً عن مَوطِنِي
اردِي لَهُ بِحُسَامِيَ القَطَّاعِ
قَدَرِي اذُودُ بِمَا مَلَكتُ مُدَافِعَاً
عَن امَّتِي وَعَقِيدَتِي وَقِلَاعِي
د. سعيد العزعزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق