( أبكاني المقسوم ) للشاعر / أحمد وهبي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يشتاقُ ربُكَ بالدعاءِ تدوم
حتى وإن تحمِلُ جبالَ هموم
إياهُ يأنسُ أن يُباهيَ بصوتِكَ
ويكرهُ العبدُ إذ يظلُ كتوم
فالنملُ يأكلُ سكرٌ متعمِداً
حتى يُسبِّحُ رَبَهُ مَعصوم
والزهرُ يتفتحُ حين المطر
مُسبحاً وينثني أثر الغيوم
هذا مرامُ العارفين بربِهم
فماذا عن سير الذي مذموم
أُحِلَ للأُسُدِ اللحومِ ودمائِها
أمّا ابنُ آدم فتوبهِ معدوم
اللهُ يغفِرُ في الذنوبِ جميعُها
والسيئاتُ باقياتُ عقابِها محتوم
ألف خُسرٍ لمن أحلَّ محارمٍ
من غير ربي على الورى قيوم
ما فرَّ عبدٌ للإلهِ إلا وجد
ملجأُ لديهِ فمُلكهِ معلوم
ياربُ عفوكَ في الزحامِ فإننا
ضِعافٌ وعفوكَ وحدهُ المقسوم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق