السبت، 16 ديسمبر 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( إضراب عام بالضفّة الغربية )) للشاعر محمد عطالله عطا \ مصر


غَزَّهُ. غَزُّهُ. غَزَّهَ
( الْيَوْمُ الثَّامِنُ وَالسِّتِّينَ )
( الْأَرْبِعَاءَ ٢٠٢٣/١٢/١٣ م )
إِضْرَابٌ عَامٌّ بِالضَّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ
-----------------------------
هَيَا بِنَا وَمَعًا نَصْرُخُ بِالِاحْتِجَاجِ
لِنَقُولَ يُكْفَى بِصُورَةِ الْإِضْرَابِ
أَمَّا كَفَاكُمْ تَهَاوُنًا بِأَرْوَاحِ الْبَشَرِ
وَدِمَاءُ الْأَبْرِيَاءِ مَعَ هَذَا الْخَرَابِ
يَا قَادَةَ الْعَالَمِ أَوْعِيْتُمُ الْحَدَثَ
أَمْ أَنَّ وَعْيَكُمْ بِالْأَصْلِ كَانَ يُبَابِ
وَالْإِنْسَانِيَّةُ ضَاعَتْ فِي دُرُوبِكُمْ
وَ ضَمِيرُكُمْ ضَاعَ بِحَالَةِ الضَّبَابِ
وَ الْقَادَةُ الْعَرَبُ وَالَّذِينَ صَدَعُونَا
عَنِ الْعُرُوبَةِ وَسَقَوْنَا مَرَّ الشَّرَابِ
لَا يَتَحَرَّكُونَ وَكَمَا يَجِبُ بِشَهَامَةٍ
بِحَالٍ لَهْوَ مَعَ الْمَكَاسِبِ وَالرَّبَابِ
وَ يَسْهَرُونَ وَ يُسَمِّرُونَ بِالْمَلَاهِي
يَرتعونَ بِمَا لَذَّ مَعَ شَهْدِ الرِّضَابِ
مَالُوا إِلَى غَضِّ الطَّرَفِ وَ كَأَنَّهُمْ
مِنْ كَوْكَبٍ آخَرَ أَوْ فَوْقَ السَّحَابِ
أَلَّا تَدْعَمُوا إِخْوَانَكُمْ بِقِطَاعِ غَزَّةَ
أَلَا تَخَافُونَ اللَّهَ فِي يَوْمِ الْحِسَابِ
يَكْفَى الْمَذَابِحُ بِحَقِّ اللَّهِ أَوْقِفُوهَا
وَهَذَا الدَّمَارُ الْمُخْزِي وَهَذَا الْخَرَابُ
حَذَارِي قَادَتِنَا مِنْ غَضَبِ الشُّعُوبِ
غَضَبُ الشُّعُوبِ ملازم سُوءُ الْعِقَابِ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق