ماس الخصر:
وماس الخصر يغويني
بأنفاس الرياحين
يحاكي كل أعماقي
ويسري في شراييني
ينادي وهج أشواقي
ويمحو ظلمة البين
كأن الريح تنسجه
ثلوجا فوق صنين
كأن الثغر تصنعه
ثمار التمر والتين
وخد الجوري يأسرني
بالنيران يكويني
وموج الشعر يحملني
إلى أحلى البساتين
فيا شقراء لا تنأي
عن الأحباب ياعيني
تعالي نبني أحلاما
بلا زيف ولا مين
تعالي نحو أحداقي
وللأحضان ضميني
تعالي نشرب الكأس
ومن خديك أرويني
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس ، شهبا ، ٢٠٢٣/١٠/٢٢)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق