وصدقﷺ
غثاء
سيل
وتطاول علينا من نعاملهم كأصدقاء
أحفاد القردة عبدة العجل وقتلة الأنبياء

قتلة الأطفال وقتلة الشيوخ والنساء
ونستقبلهم ببلادنا بود أكثر من الأشقاء

بلاد تهرول لمن قال لله نحن أغنياء
وخالق السموات والأرض هو من الفقراء

ونسعد بهم في بلادنا وهم كالوباء
أخذوا أرضنا ويقتلون أهلنا صباح مساء

فكيف تجرأ على الأمنين هؤلاء
أقنعوا بلادنا بسلام وهم يتمنوا لنا الفناء

أمعقول أصبحنا قومٌ كسيل غثاء
ونخاف إسرائيل وهم مستعمرين عملاء

والمؤمن لا يخاف إلا رب السماء
وفي بلادنا الغنية نتعامل معهم كأصدقاء

وعجوز أمريكا يقول العرب غوغاء
ولا يجد منا رداً ولو كسلفه رمياً بالحذاء

يا شعوبنا السماء لا تعين الأغبياء
وما العمل وشعوبنا الأن هم عاله بالغباء

لا نزرع طعامنا ونستورد الحذاء
وندعو بلا عمل لينصرنا الله على الأعداء

وصدق علينا قول مبعوث السماء
توشك أن تتداعى علينا الأمم فنحن كغثاء

ويتطاول علينا من منهم نأخذ الغذاء
ولن نجد رداً إلا أضعف الإيمان دعاءً وبكاء

على الأطفال نبكي شعوب كلها نساء
هدموا علينا البيوت كأننا أمام العرب غرباء

نعم أطفالنا في الجنة لأنهم ضعفاء
ويقولون من السماء قاتلوهم بشرف يا أباء

أخذوا أرضنا ووضعوا أهلنا بالعراء
وإذا قاومنا قالوا إرهابين يستحقون الفناء

ونتذكر من قالت وأسلاماه معتصماه
مسلمة هدمت إمبراطورية فقط بهذا النداء
ا.د/ محمد موسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق