السبت، 21 أكتوبر 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( غزة )) للشاعر محمد عطالله عطا \ مصر



غَزَّهُ . غَزُّهُ . غَزَّهَ
( الْيَوْمُ السَّادِسَ عَشَرَ )
( الْأَحَدَ ٢٠٢٣/١٠/٢٢م )
----------------------------
وَقَالُوا النَّاسُ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
قُلْنَا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
مَهْمَا تَكَالَبَتْ عَلَيْنَا الَاعَادِي
سَنُقَاوِمُ الْعُدْوَانَ وَلَنْ نَمِيلَ
مُتَمَسِّكُونَ بِحَقِّنَا فِي أَرْضِنَا
أَرْضُ جَدُودِيٌّ مَا مِنْ سَبِيلٍ
لِقَهْرِ عَزِيمَةِ الِابْطَالِ لَدَيْنَا
وَ عَزْمُنَا مَشْرُوعٌ حَقًّا نَبِيلٌ
فَلَا بَدِيلَ وَلَا تَرَاجُعٍ مُمْكِنٌ
عَنْ الْجِهَادِ أَمْرٌ مُسْتَحِيلٌ
حَتِّي نُحَرِّرَ الَاوْطَانَ حَتْمًا
أَوِ الشَّهَادَةِ وَأَمْرُهَا جَلِيلٌ
بِكُلِّ حَالٍ سَنَأْتِيكُمْ بِحَزْمٍ
تَرَوْنَ الرُّعْبَ صُبْحًا أَوْ بِلَيْلٍ
وَلَنْ يَنْفَعَكُمْ فِي عُدْوَانِكُمْ
صَدِيقٌ حَمِيمٌ وَحَتَّى خَلِيلٍ
إِنْ أَرَدْتُمْ مِنَّا حَقًّا السَّلَامَ
عَلَيْكُمْ أَنْ تُفَكِّرُوا بِالرَّحِيلِ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق