خاطرة "
هل تكفي ها هنا العبرات ؟!"
إني أرى وطني يئن تحت الغارات
الأمس واليوم و الغد ، وفي كل الأوقات
فكم من صبح احتضن حزنا المساءات
الغدر طبع العدو وإن كانت يده بالورد تمتد
كيف تفكرون يا قادتنا العظام ؟
كيف تزنون الأمور ، وما لكم كيف تحكمون؟
غزة تُذبحُ غدرا ، والشام تنتفض ألما
والعراق مستباح ،، اليمن السعيد ارتدى ثوب الحداد
وبربوعه علا صوت النواح
تجردنا من انسانيتنا ، انسلخنا عن ديننا ، عن عروبتنا
فقدنا الشعور بالحياة ،، بالحب ،، بالغيرة والكبرياء
أصبحنا مطأطئ الرؤوس ،،نسير أموات على قيد الحياة
لا نساوي شيئا بحساب ال عدد ولم يعد لنا وزن ولا معنى
مجرد هياكل بشرية عمياء ،، وجماجم فارغة ،،
تلقي بنفسها في أحضان العدو
عساها تظفر ببعض الفتات ..
تنظر بلا بصر ،، تفكر بلا عقل ،، أدوات تنفيذ تشبه الآلات
رباه طال غفوتنا ،، فمتى نستفيق من هذا السبات ؟
||
بقلم منيرة الغانمي ـ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق