الأحد، 9 أغسطس 2020

نص بعنـوان {{{ .بستان موقف كل نبي..}}} بقلم الشاعــر // نصر محمد





بستان موقف كل نبي
تفيأت من ظلالك مالم يقرأ حتى الآن
فستان وجلباب كل تصور بيننا عنوانه
اليسع أنت أشرعة من طيب السفن وفلسفة
على درب النصوص المترعة في بحور القدم
أمست قوافيك لسردي ملحمة من سحر الزلزلة
أبيت فوق سرير المعطيات معي من كحل لمساتك الذهبية
 أشق نهر كلماتي برؤياك 

حورية زماني أنت ومن طبائع الأصمعي 
جودت سلوك معانيك العتيقة 

و كل كيل في القراءات العشر بميل من مسافات سفر زوايا ك
الكرام البررة رجحت كفة وجداني لي من
رقصاتك سنية الدر المحمود فوق أعناق الغصون
رسول لذة إلهامي بفاه يم ثمرة مبانيك تعالي لقد أفسحت
لروحي كل النبوءات فيك لي معك من مقام العرفان كسوة من كعبة الحرائر والأحرار 


طعم لقياك بصدى طريقي الواعر
حرمت على بني نفسي أن تقتات بقربك على سراب الخديعة


 مابين صرح الصراحة وخفايا غموضك الحر
برزت بيننا من اللغات كل لون وحشي
معك حتى رنين شمس الضحى
أحطت علماً بعين بواحي
بكل النحل والملل لي مع
دفء ألوانك وقفة شاهرة
سيف شوق بسعي العاجل فيك
امتشطت من همم المطمور
تحت أنهار السقوف كل توقعات
ما بنيت بيننا كل جدار مخملي عذب
كبر عليهم أن أعاقر فيك خمر جنان
غلمان الإرادة يا دنيا غرامي تعالي
كما جاءت بيننا مريم بطهر المغانم
مراياك الصامتة عكست بيننا كل اختيار رشيد
سكنت في تلابيب ضمير القبض والبسط
أجنحة من فراشات عمري السماوي
كلما رسمت لوحة من أنفاسك
تناثر دقيق فخري ب
أيامي حبلى الأجواء
فيك مواويل لسان حالي
أقصى اليمين والشمال تعالي
لقد أعددت لك من نبضي المدن
المستنيرة بلقياك كلما قرأت من
طيفك ملاك تجلى على سطري من
ملامحك إنسانة تدب فوق شجن الأرض
لاعجب تلك هي سيقان الكتابة التي
ركضت في شرايين الحقول
معي من مداد فاتن روعة من
أودية الغوث والمدد والكبد وكل ذي
رطب مما ملأت بئر حنين من خف وفاء
عطاياك باحث شعر المدى المجعد ضفرت
حزمة من لوعة خيالي سرحت فقه المطالب على
قفا الإلقاء تعالي زغاريد صخرة بيضاء في ليلة
كما وشاحك الأسود طبعت فوقها
كل نقش مرتطماً بمها حكايتنا
ترعى فيها الغزلان حتى
العشب نمت تحت جذوره
ذكرياتنا العطرة بين طبقات الوداعة
كل شرح زاخراً بيننا بالمطر والندى
لي معك ذاكرة تمسح عناء بحيرة الراهب
لي معك من طيران البجع قدم صدق في التجسد
لي معك من المعلقات السبع كل انصهار ملقى فوق عصا موسى


 ثمالة ترتع من تحت سماء الأفق
كلما اتكأت على أريكة الزمن أدركت التشرد
معي من فوق أرصفة جنوني الثور الهائج
صفقت عشتار الحارات من فوق جمر الدهشة
بعراجين ماولدت قبلاتنا حق الطلاء والرشاقة
لي معك من فوف شفاهك نبرة نطقي من تحت
وسائد أسمك زهرة أينعت في البراري
بحق ماتفاديت فيك أشواك الحساد
هذا الخجل الوارف ببصيرة بنت شعيب
كل لجوء من دفتر الأيامكل بند بيننا
بدونك تماهى في الأرق تعالي سكينة
مستعمرة لقد تسوكت فيك اللؤلؤ والمرجان
نخلع سوياً من فوق مدرج الإقلاع ثوب الغبطة والسرور
تلك من أنباء طفولتك الغضة الطرية التي تغوص
تارة وتسبح أخرى بغرقي مازالت تمنحني رائحة
الفطرة والبراءة لي حواس من فوق موائد النساء تهوى الثرثرة 

تعالي ثم اقتربي أكثر معي من جيوب الأمهات حلاوة دفنت بيننا كل مرارة 
هذا مماتذوقته فيك بالأقمار والعشق ريحانة حرفي 

أنت بعثرت ساهر كريم
فوق البساط الأحمدي أشعلت من نسمة
قناديل هضابك السيارة جنى الوجنتين
سقطت بيننا شجرة السنديانة وكل
عبارة في النضارة تعالي عمارة من سردي
لقد حملت إليك في الذهاب والإياب
عنفوانك من حويصلات الطير الخضر
أمانة في الإحصاء ومما احتسيت معك من
كوب المعارف خطبة جرار السمن أو كلما
لعقت من ظفر أمشاج أناملك ماء العهود
بقعر السلامة أصبغت علي بدني من
دلالك شح الزيارة لي من باب
حلم المساء ماحوت حدقاتك
نشوة تماسيح الصبح في
التأويل تعالي ليس بيننا في
شباك الضجر رمل الندامة
أو تلك الكائنات الكسالى
المهاجرة من البحر الميت
لي معك من جغرافيا الحياة هتك أسرار
كسوة الشطآن وماعبأت فيك من نافذة أهل الرشاقة
تعالي لقد قلبت من الروض كل صياغة من أرض المصطفين الأخيار

 لقد ذكرت الماء والخضرة باقي بيننا فاصلة من حسن ينابيع المودة

 و ما وشوشت فيك من تربة جمال منتهى العزة
بيننا مأوى الكرامة أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق