الثلاثاء، 11 أغسطس 2020

( عشان عيونها ) بقلم الشاعر /// أسامة الحكيم


( عشان عيونها )

رحت أطلب يدّها

قابلنى أبوها و عمها

أبوها طالب عفش كتير

و عمها فاكرنى وزير

أبوها عاوز شقة كبيره

و أمها داخلة بفطيره

كُل يا حبيبى دوق الفطير

دا فطيرى مالوش نظير

انسدت نفسى عن الأكل

مش شايف للدنيا شكل

ليه مش عجبك كلامنا

ولا عاوز تدوق طعامنا

أنا عاوز أروح لامى

تاخدنى و اخدها في حضنى

و احكيلها ع اللى صابنى

أبوها : أمال عاوز أيه

تخدها ببلاش يا سعادة البيه

طب الشقة زى ما تجيب

احنا موافقين يا أعز حبيب

لكن تعالى في الجهاز

قبل ما يحصل الجواز

عاوزين اتنين بوتاجاز

واحد ليها وواحد لحماتك

أنا هاخد بنتك و مراتك ؟ّ!

لأ يا حبيبى دا سلو بلدنا

واحنا عاملين كده لولادنا

مش الأجهزه عالعروسه

أيوه بس دى مش أي عروسه

دى شَكَلِيته دى بسبوسه

و كل بلد و لها تقاليد

و الا لسه هنقول و نعيد

طب عاوز أيه كمان

قول قبل ما يدن الأدان

كمان اتنين تلاجه

و متنسى اتنين غساله

و طبعا أوضة نوم

إياك انام ما قوم

ليه كده بس يابنى

كلامك مش عاجبنى

هو انت وعدت حماتى

تجهزها مع مراتى

مقدرتش انت تجب لها

عايزنا احنا نزفها

و يرد تانى عمها

دا لسه فيه كمان

لسه ركنه و صالون

قول يا سلطان قلاوون

و أوضه للضيوف

وواحده للأطفال

مش عايز ضيوف

و لا عايز عيال

لسه السجاد و الستاير

و الملابس و الحراير

و متنساش التكييف

و دهب تقيل مش خفيف

مش تستاهل عروستك

يانا آه يا خبتك

طب سبنى يا عمى أفكر

واعد فلوسى و اتذكر

استنى لسه كمان

أيه تانى ، يا رحمن !

و متنساش الشاشه

و اضحك بقه ببشاشه

بشاشة أيه يا عمى

بعد ما كتّرت همى

أنا عاوز بنتك و هي كمان

نعيش سوا في حب و أمان

هعمل كل اللى أقدر عليه

عشان خاطر عيونها يا بيه

و طول م حنا عايشين

في سعادة

هجيب لها كل حاجه

و بزياده

بقلم الشاعر /// أسامة الحكيم – المنصوره - مصر









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق