" متى ينتهي الوجع"
أجيبي :
يا أمة باعت دينها بعرض الدنيا
وفرطتت في أرضها وعرضها
فكان مصيرها الضياع
وطني أبكيك
وقد جف الدمع والحبر
وعَظُمَ على القلب التمنّي
فأمّتى غدت مخدعا ناعما للأوجاع
بزمن الامجاد كنت للعلوم رافد
فعرفت البشرية معنى التحضر
والرقي والابداع
والآن وألف آهٍ وألف صرخةٍ
وقد أخرست لساني الأحزان
انقسمت الأوطان
تشرذمت
وتاه منا العنوان
ويلات وحروب وكروب
نتجرع مرارتها
مع كل مرارة خذلان
كضباب مخيف مصيرك يا بلادي
يتلاعب بك الأصدقاء والأعادي
يا شعبا هب ذات نداء ولبّى
ان اهتزت الأرض من تحتك يوما
بانفجار
أو ارهاب
من جراء طغيان
أو حصار
لا تبتئس
وارفع صوتك قائلا
سبحانك يا من أردت لنا الكرامة
وأرادوا لنا الاذلال والضعف
لن نحني الجباه لغيرك
يا من لا ترضى بظلم ولا هوان
خُلِقنَا لنحيا حياة السعداء بذكرك
سنودع أطياف الراحلين
بابتسامة حمد لا ضجر
وصبر رضى يحتار في معانيه
كل خائن و عدو جبان
فيا من وعدت الصابرين والشاكرين بالجنان
ردنا إليك والهمنا شكر النعم
وأكرمنا بنسائم رحمتك والغفران
\\
بقلمي منيرة الغانمي ـ تونس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق